هكـذا .. أصـبح قـهري مدهشـا ..! بقلم : رئيس التحرير . من شاطئ عينيك ِ أبحرت ُ و طيفـَـكِ و كنـّـا نجدّف بالأماني .. وكان الأفق رحيبا والنسيم الميمم نهاية المسير يسير بشراع ِ شَعرك بنا نحو الدعة .. قبل السنوات الأربع .. قبل الألف والستمئة والعشر ورقاتٍ المقطوعة من الروزنامة منذ تاريخ التكوين .. كان حضوركِ.. وعند الثلث الأخير من عمر الاندماج .. صرخ الحب صرخته الأولى .. و خُضنا عباب العـمر والأقدار موج ٌ .. وجمالكِ غانيتي وسيلتي وغايتي .. في غمرة ثورتي بتضاريس حسنكِ .. وفي غمرة انشغالكِ بتضاريس جسدكِ .. حـلـّـت معجزات .. وعلى الجدران الحـلـيبية لغـانيتي علقت قصائدي .. ونحتُُّ حرفينا على النحر الـفـُـلـيّ .. أشهد بخالق سحر عينيك اللوزية وشفتيك الوردية وحسن وجهك الصبوح أني قبل أن أعرفك.. كنتُ أتوهم الحُسن وأرضى بالعادي القليل على افتراض استحالة وجود الكامل الجميل .. ولكن حينما أُخِــذتُ لعرشكِ أدركتُ أن ما لا اعرفه أكثر مما أعرفه بكثير .. وأدركت أن صرحك ممرد ٌ من زبد السماء وخلاصة ألوان الطبيعة الأولى .. ولما رأيتـُني مستقرا فيه قلت هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر .. إلى أن ضبطـتــُكِ متلبسة بحبي .. وضبطتُ نفسي منجذبا لجاذبية كونكِ الخاص الشموس والأقمار .. وكان الاعتراف إقرارا ً وسيدا ً للأدلة .. تعلقتِ بي طفلة ً تلتحق بمدرسة الحب العـفـوية البدائية لتتعلم أبجدية تـَفتّح الزهور وتَـفـتّق الأنوثة.. وحملتكِ على ذراعي أنثى كما أحب أن تكون طفلة ً بيضاء القلب والسريرة تقبل علي ببراءة حقيقية غير مصطنعة وطفولة فعلية غير متكلفة لتعيش في عينيّ ملكة .. كانت النسمات تعبر مسافات الفراق لتداعب شعركِ بنفخة فمي الراغب في تطايره .. وكنتِ إذا ما تغنيتِ بجسدكِ على صفحة مرآتك رغم المسافات أرى صورتك على صفحة الماء الذي أحمله لوجهي حين أغسله صباحا ً .. وحيث أرى البسمة المبهرة في الصفحة السحرية كنت أطبع القبلة التي تملؤك غنجا ً .. كانت تربطنا السيالات الروحية ونتفاهم بما يفوق بحّات الصوت وإشارات العيون .. وكان شباك السماء مفتوحا ً.. وكانت الأماني والدعوات كحمائـم الروض بيضاء َ تخـتـرقه لتصل للقادر على تحقـيـقـها .. وبعد منتهى الأماني وقبل مبتدأ التحقيق .. وقع خبر الوجع .. فتساءلتُ .. كيف أترجم رسائل السماء الإلهامية صحيحة ً ولا أكون دانيا ً من الصواب دون تيقنه ؟ وكيف أعدو خلف أثـَر التساهيل ِ وأتوغل في ثنايا الإشارات المُلهـِمة وأنا لا أجيد إلا لغة الفطرة الأولى ولا أجيد لغة السماء؟ ! فضيَّـعَـنا نجم التخمين .. وخانتنا فراستنا ... ووضعنا أصابعنا في ثقوب المركب الذي يحملنا لئلا يدخل الماء بعدما صُدِمنا بصخور الواقع المتحركة .. كنا كمركب ٍ نصف غارق .. و كجسدٍ نصف مشوه .. وكقلب ٍ نصف عاطب .. وكحـلــم ٍ نصف مخلوق.. وما زلنا .. كيف آلت معادلة التحامنا واندماجنا فردا واحدا في وجه الحياة إلى مستحيلة الحل في مجموعة الأقدار الواقعية؟!.. أم كيف صارت جملة تكوننا المفيدة إلى جملة موؤدة ٍ وعلامة وئـدها الكسر الظاهر على قلبينا ؟! وهنا في هذي المسافة بين مبتدأ الصوت وفوهة إخراجه .. تعـثـّر مرورُ آهة .. وتفجرتْ حيث تعـثرتْ.. وخرجتْ دخانا ً ورمادا ً تسايل على فوهة فمي المشلولة . . هكذا .. أصبح قهري مدهشا ً .. فنثرتــُـه وها أنا أدناه بالتاريخ أمضي .. الإسكندرية – 13 أغسطس 2007
أضف تعليقا
اختي الكريمة مايا
اشكرك على حضورك الدائم الإشعاع
وتعليقاتك الرائعة الشفافة التي تعكس جمال روحك
دمتِ بخير اختي الكريم واتمنى ان أكون دوما عند حسن ظنك
تحية بعبق الجوري والأوركيد
اخوك رئيس التحرير
من ألمانيا

وتقول هكذا اصبح قهري مدهشاً
اما أنا فــَ سأقول وبأعلى صوتي
هكذا يكون منفاي مدهشاً
وقتلي مدهشاً
وقلبي مهشماً
عندما يمسك الانسان القلم بين اصابعه لا يعرف ماذا يكتب او ما تأيتيه من افكار مفاجئه عندما تصاب المحبره بحالة مخاض لا نعلم ماذا نفعل ....
اجلس بين يدي الغربغ والمنفى واترك قلمي ليضع مولوده على صفحة بيضاء ويرى النور وتراه أعين البشر
عتدما يصبح منفاي وقلتي مدهشاً
لا اعلم ماذا افعل...
اختبئ بين فوضة اوراقي وابحث عن ورقة قديمه كانت يوماً لحلم جميل
ابحث وابحث إلى ان اجدها
اشعر بها وكأنني احقن بمليون إبرة مهدئه
واعود لأعيش بمنفاي وحيدة ابحث عن مكان القي به رأسي عليه
لم اجد هنا إلا جدار قاسي
لا مشاعر لا قلب ولا احاسيس
القي برأسي على هذا الحائط
واقول بيني وبين نفسي
لماذا
لماذا وصلت إلى هذا المنفى
اصحيح كل ما انا فيه لمجرد
جـــرة قلم
ارجو ان تعذر هذيان قلم / ي
شرف لي انني هنا
والف شكر لك على زيارة مدونتي
حاولت ان اضيفك على الإيميل لكني للأسف لم افلح لانني امتك الهوتميل
احترامي وتقديري لشخصك
وشرف ان اكون بمجلتكم
لروحك عبق رياحين
هكذا.. يصبح حضورك مدهشا ً..
هنا وقفتُ طويلا أذوب بسطورك..
لك تحية بسحر الشمس
سميّة خطاب من باريس
وانا أمرّ .. توقفت عند
" إلى أن ضبطـتــُكِ متلبسة بحبي .. وضبطتُ نفسي منجذبا لجاذبية كونكِ الخاص الشموس والأقمار .. وكان الاعتراف إقرارا ً وسيدا ً للأدلة .. "
فضبت نفسي منجذبةً لكلماتك
توّهتني
توّهتني
قد لا تصدق
لكنني تهت
تحية ملؤها احترامي
لولوة
بت أصدق مع الوقت أنه من الأفضل دائما أن نبتعد عن من نحب .. ليس فقط حتى لا نجرح أنفسناو نجرح من نحب إذا إبتعدنا .. بل لأننا إذا إقتربنا فالحقيقة البعيدة كل البعد عن أحلامناقد تجرحناأكثر بكثير ... فلتبقى قصصنا الجميلة حبيسة قلوبنا و الورق حتى لا تشوه الحياة براءتها
ربى أبوشريف / الولايات المتحدة
لحضورك عبق الأماني
وكما هو الاسم ومنه ننهل جزءا
منية
تحية لك
هكذا حين يتملكنا الملهــِم
نكتب وحينما ننتهي نقول ..
أي لسان قال ما قال ؟؟ واي يد كتبت ما كُتب؟!
بالحبر نحقن دماءنا كلمنا شحت ..
وبالكلمات نلون دنيانا ..
قد يصبح قهرنا مدهشا
او حلمنا
او وجعنا
او شوقنا
او اي شيء
نحن نحيي فينا ارواحا ربما مرضت
فالأرواح تمرض
وعلاجها الحبر والقلم
والأرواح تتوجع
لكِ ان تقرأي سابقتي : " كلنا موجوعون روحيا يا ميس في العدد 7 " و الجزء الأول من هذه : " قبل منتصف الجرح "
اشكرك على المرور
والتعليق
وتحية لك ملؤها العطر
من سحر الشرق وجواهره
لمُنية الكلمات
شكرا لمرورك اختي سمية
شرف كبير ما وصفتي به كلماتي
هذا امر رائع
اتمنى ان اكون دوما عند حسن ظنك
تحية عبقة
اخوك رئيس التحرير
اختي ربى
لا شيء يقسو على الشخص اكثر من الزمن
ولكن الأقدار قد تدمر زورقا لتنقل آخر لبر الأمان
وحده المتوكل على رب الأقدار من يؤمن بذلك
وقد تعيد الأقدار كل ما لا نتوقعه من جديد
فقط علينا الترقب
شكرا لمرورك
اخوك رئيس التحرير
د.ياسر
أولا كل الشكر لكَ
لدعوتي لهذه المجــله
لدى تصفحي لها .. غمرتني مشاعر الفرح
و وجدت ضالتي التي ابحث عنها هنا
فلك مني إكليل من الورد ..
من المملكة العربية السعودية

كالعادة استاذي تجبرني كلماتك واحاسيس على الغوص معك في افكارك
اخي رئيس التحرير اتعلم كتبت وكتبت واعود لامسح ردي لانني فعلا اعجز عن كتابة اي شيء امام ابداع انساني من اكون
اشكر فيك هذا الاحساس وهذا الابداع وهذا القلم النابض
تقبل مروري
من المملكة العربية السعودية

ياسر صاحب الابداع والكلمات الخرافيه
توظيفك للكلمات لوصف مايجول بخاطرك جدا رائع
يظهر براعتك في الكتابه
أتمنى لك التوفيق
من مصر

اختي ( miss pink ) ..
تحية لك بطوق ياسميني مهدى
ورشة عطر رقيقة
شكرا لك على مرورك وتعليقك
واتمنى ان تكون المجلة دوما عند حسن ظنك وتبقين صديقة لها ولكتبتها بتعليقك وزياراتك
جلنار تجمع هنا النخبويين وعاليي الذوق والحس
ونحن نفخر بزوارنا وكتبتنا
ونتشرف بك
اخوك ياسر
رئيس التحرير
من مصر

اختي سفيرة الأحزان
هنا أيضا أحرجتني بتعليقك الرقيق
وتوقفت قبل أن اكتب وتوقفت الكلمات
اشكرك على التعليق الراقي الشفاف والكلمات الجميلة
واتمنى ان تكون كلماتي دوما ترقى بقراءتك لسماوات الإبداع لتحلقي في علو جمال الكلمات ودرر لغتنا الرائعة..
شكرا بقدر ذوقك ولطفك
ودمتِ صديقة لجلنار ومعلقة على كلماتي وهذا شرف لي
اخوك ياسر رئيس التحرير
من مصر

اختي ( nad85) ..
بل إنه ذوقك الإنتقائي العالي وتذوقك لجميل الكلمات وتوشحك بأروعها ..
هكذا من لا يرضون بالقليل من اللإبداع .. يبدعون ويتذوقون الجميل ويدعموه
شكرا لك
وتعليقك وشاح تتوشح به كلماتي وتتباهى
اخوك
رئيس التحرير
من مصر

أستاذ ياسر
عجبتني كلماتك جدا وحسيت بأحاسيس راقية وجميلة
كنت فين في اسكندرية وانت بتكتب الكلمات الجميلة دي؟؟؟؟
علطول ان شالله من تقدم لتقدم
في المجلة الثورية جلنار
هبة مصر
شكرا يا هبه مصر على التعليق الرقيق واتمنى ان تكوني زائرة دائمة لمجلتنا ولأقلامها الرائعة
تحية معطرة
اخوك رئيس التحرير
إن توّهتك ..
عبقت كلماتي
وإن سحرتك..
انتشت سطوري
وإن حاولت تصديق الأمر ..
طرتُ بخاطرتي إلى السماء
اقف باحترام امام شفافيتك ورقة كلماتك
التي تفوق قدرتي
تحياتي المعطرة المتلألأة يا لولوة
دمتِ بخير وصديقة لمجلتي
أخوكِ رئيس التحرير
من الكويت

بل انت المدهش و إحساسك الأجمل و كلماتك الآسرة أخطر.. أتوه بسحرها بعيدا فأطير بها فرحا تارة و تارة تفطر قلبي ألما
* أهنئك على ذوقك الجميل في التصميم الجديد للمجلة
دمت و دامت بك جلنار
بل شكرا لك يا غانية الكويت على حضورك الشفاف الذي عودتنا عليه
وأتمنى أن تكون جلنار عند حسن ظنك دوما.
تعليقك الرقيق هو زهرة علقتها بخاطرتي لها فواحها الخاص
شكرا لك يا غانية
رئيس التحرير
من المملكة العربية السعودية

ما أروع ما سكبته ابجدياتك
وجدت هنا نصا مختلفا وقلما ينحت الابداع على أدريم الشمس
هنا المكان يستحق أن نستقبله بأرواحنا قبل قلوبنا
لقلبك الجوري ودام ألقك
من المملكة العربية السعودية

اختي swsan28
طاب وقتك
وأرفع قبعتي شكرا لوجودك ولتميز تعليقك الذي أودعته قلبي كما أودعتِ كلماتي قلبكِ واستقبلتها ..
تعليقك شمسٌ أرسلت نورها على بتلات كلماتي وهبت نسمة وجودك لتنشر أريج الكلمات الفواح التي انتشرت بحضورك وتعليقك أختي
فشكرا لك بقدر لطفك
وذوقك
وأتمنى ان اكون دوما عند حسن ظنك كقارئة نخبوية تتوجه لها جلنارتي بما تقدمه
دمتِ بخير
ارى نفسي في خضم مهرجان مدهش...
فيمنة نحات يجسد حبيبته آلهة جمال يونانية...
ويسرة عابد ناسك يستنجد بقدرات الهية بأدعية يرجو بها إقالة مصيبته...
وفي المنتصف مدرب أحرف مفترسة عصيّة، حولها ببراعة تدريبه الى حروف
أليفة طيّعة فأدت العرض وأدهشت الجمهور...
ومخرج يدير كل هذه العروض على مسرح الحياة، في وقت محدد اقتطعه من
الزمن الغادر...
فرتب احداثها ونسج أطوارها واخرج منها ماءها ومرعاها. فسكب قطرات
أمطارها متعة للناظرين ولكن علقم للمتذوقين...
واختتم العرض المبهر بصرخة لم تخرج إلا شهيدة على شفاه مشلولة تعلن
الحكم على كل من حضر بالسجن المؤبد في اركان هذه المدونة...
فصرت والجمهور لا ندري اتغلب حلاوة المناظر مرارة المعاني ؟؟؟ام يُنسي
غنى السجن وبراعة السجان المطالبة بالحرية المفقودة؟؟؟
أكاد أجزم أنك أسرت كل من حضر ...
ريما
من المملكة العربية السعودية

اختي ريما ..
تعليقك من أجمل ما اضيف هنا ..
قراءتكِ المتمعنة وإحساسك المرهف الذوّاق صادف كلماتٍ خرجت من القلب لتلج القلب دونما حائل ..
تعليقك زاد جمال كلماتي جمالا ..
ووصفكِ لقلمي هو المهرجان بحد ذاته ..
وهكذا أصبح حضوركِ مدهشا ً ..
هنا لي موعد مع كل حالم ..
ومع كل حالمة ..
مع كل متذوق .. ونخبوي .. ومرهف الحس عالي الإحساس ..
اتمنى ان تكوني مُوقعة ً دوما على كتاباتي وأدعوكِ لقراءة ( قبل منتصف الجرح ) التي كتبتها بالعدد 8 آملا ً أن تنال إعجابك ..
شكرٌ بقدر ذوقك المتناهي .. وحضوركِ الراقي ..
اخوك ..
رئيس التحرير
كيف آلت معادلة التحامنا واندماجنا فردا واحدا في وجه الحياة إلى مستحيلة الحل في مجموعة الأقدار الواقعية؟!.. أم كيف صارت جملة تكوننا المفيدة إلى جملة موؤدة ٍ وعلامة وئـدها الكسر الظاهر على قلبينا ؟!
وهنا في هذي المسافة بين مبتدأ الصوت وفوهة إخراجه .. تعـثـّر مرورُ آهة .. وتفجرتْ حيث تعـثرتْ.. وخرجتْ دخانا ً ورمادا ً تسايل على فوهة فمي المشلولة . .
هكذا .. أصبح قهري مدهشا ً .. فنثرتــُـه وها أنا أدناه بالتاريخ أمضي ..
الإسكندرية – 13 أغسطس 2007
أضافها رئيس تحرير جلنار , في العدد 9 في 11:29 ص,
كيف يخرج المرء من هذه الاسطورة العبقة ؟
كيف يستطيع ان يسجل خروجا بتلك السهولة !!
انها الجمال كله ، و الروح الخفية التي تلوح بالصدق و الامل /
يسافر و يعود القلب الى مثل هذه السطور الراقية /
فلا القلم يكتفي بالرد و لا هي العين تشبع من القرآءة هنآ
...
...
أخي الجار الصديق
آسمح لي ان سجلت ُ مرورا لي كان سريعا لكنه مليىء بالإعجاب ،
لك تحيتي و السلآمــــــــ
...
اختكـ البسيطة جدا
قدر إمرأة...
من المملكة العربية السعودية

اختي al-9a3ba
تحية عبقة وبعد
أشكرك على كلماتك الرقيقة ومرورك الناثر للياسمين على ورقتي وخاطرتي وهذا شرف لي ..
أتمنى أن اكون عند حسن ظنك دوما وأن تكون كلماتي على مستوى الرقي والذوق والإنتقائية القرائية العالية التي تتمتعين بها ويتمتع بها كل المعلقون أعلاه ..
شكرا لكم ..
شكرا لك بقدر ذوقك
أخوك رئيس التحرير
من الجزائر

الدهشة أن ما قرأته هو نص شاعري مفعم بالحب الإنساني .. نص يجرني إلى تلك القراءات المحببة إلى نفسي وهي تلك الصخور القوية المتدفقة بالقوة والصدق والحب ..و.. للكاتب الكبير الرافعي ..
تقارب كبير وسلطة فكرية قوية ..جذابة ..كل ما يميزها سحر وأفكار متجددة وصور مدهشة تتوالى خلف فكرة ومن فكرة إلى فكرة تشد القارئ أنه أمام نص إبداعي مميز له أدوات المتعة الفنية الراقية ..
جميل .. وبالتوفيق
الكاتبة / عائشة بنور ( عائشة بنت المعمورة / الجزائر
من المملكة العربية السعودية

اختي عائشة بنور
تحية طيبة منداة بنفحات رمضان التي هلت علينا بسحر روحانيتها وجميل غفران أول أيامها ..عسى الله ان يجعلنا من المغفورين والمرحومين ..
اسعدني مرورك الناضج الراقي .. وأخجلتني كلماتك الرقيقة الواصفة ..
وجعلتني أمام تحدٍ صعب في كل ظهور مقبل لا لأجل نفسي وحسب بل لأجل أعينكم القارئة وبصيرتكم الناقدة المتفحصة ..
أشكرك على التعليق والنقد ..
وهذا وشاح على صدري أضيفه من كل مار ٍ بكلماتي صغر أو كبر ..
ودمتم بخير
اخوك
رئيس التحرير
من الكويت

حين تصبح الدهشة ممزوجة بالقهر والظلم
حين يصبح القهر سوط له صوت الرعد والبراكين.. حينها يا صديقي تعرف مدى الألم والجرح والدهشة .. هكذا سمعت صوتك
وعرفت إرادتك وقوة إيمانك وتصميمك المدهش .
أعرف جيداً أن القهر في داخلنايكون له مفعول القنبلة إذا ما وصل حد الدهشة.
أجمل ما في مملكة النحل أن الملكة تلم حولها كل أحبتها .. وهكذا كلماتك قد
لمت حولها كل محبيك ومحبي الكلمة الطيبة
فكانت ردودهم جميعا بمستوى نبضات القلب .هنيئا لنا بفكرك وقلمك وبشخصك الطيب.
صديقي الحبيب .. زمن طويل لم أشرف فنجان قهوتي الصباحي معك .. أعذرني سأعود اليك بعد الإفطار (فهذا اليوم الثالث من رمضان). ومع فنجان قهوتي.. كل عام وأنت وكل المحبين بخير
عيوووون الوطن
من المملكة العربية السعودية

اخي الغالي: د.ياسر
تعجز بناني.........
تهرب مني الكلمات..........
يتوقف القلم حائر..........
ماذا يكتب وبماذا يعبر...........
كلمات قليل جدا أن أقوال أنها رااااااائعه.......
كلمات قليل جداأن أقوال أنها لمسات قلوبنا بصدقها.......
كلماتك قليله ولكن معناها كبير جدا
ما أجمل ما خط لنا قلمك الرااااائع بكل ما تحويه الكلمه من معنى......
وما لي إلا أن أقف أمام كلماتك و أصفق لك بحراره ......
وتحياتي الخاصه لك
اختك رويدا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



















من الجزائر
المقال دى عجبنى كتير
بوركت وبورك قلمك رسم من خيوط الحكمة أروعها وأرشدها
أثابك الله ووفقك
ودمتَ
مبدعا
رشيدا
تحية بدفْ الشمس
وبعبق الفل مايا