كـلـنـا موجـوعـون روحـيـا ً يا مـيس .. لعل التأوه دليل الوجع العضوي ولذلك وجدت لأجله أدوية علاج أعراضه لتـخـفـيـفها أو إزالتها .. و لعل الوجع النفسي ظاهرٌ للعيان سواء كان ذلك المريض نفسه أو من حوله .. ويمكن ملاحظته ولحاق مسبباته وما يترافق معه .. لكن الوجع الروحي يتـغـلـغـل في الجسد السليم وينخر في تشعباته وأعضائه. مثلما تشعرين بوجع روحيْ يا ميس ،، فنحن كذلك أشعر .. فحينما نتوه بعد أن نفقد سيطرة إرادتنا على رغباتنا وتنسلخ منا أجسادنا لتعدو مُسيّرة كما لا تشاء إرادتنا .. يولد الوجع .. وحينما يهتز إيماننا بقيمنا السامية التي تربـيـنا عليها بفعل أضدادها التي تربينا على دُنــُـوّها مصدقين حقيقة لا تريد أن تثبت قدميها في رمال الواقع بأن الخير ينتصر دائما .. أصارحك بأني أقول عنها حقيقة بفعل ذلك الوازع التربوي الذي ينغرس فيَّ وليس بفعل إيماني بحقيقتها التي لم أرها بعد .. فلمْ تزل القيم السامية تسقط وتتهاوى أمام رخيص القيم لتتفشى أمراض اجتماعية ومشاكل جمّة لا حل لها إلا إحلال نفيس القيم محل رخيصها ، ومازلنا نخدع أنفسنا بأن الحق يفرض نفسه والخير ينتصر وإن لم ننتصر له .. ! كيف تتساقط نبتات ( الطموح والحب والضمير والتسامح والتعاون والإيثار والعلم والإبداع و العــــدل وجزاء الإحسان بالإحسان واستـقـلال الـشخصية ووو ...) التي غرست فينا أمام ( الإكراه والمادية والنفاق والأنانية وسلخ الإرادة وقمع الموهبة ووأد الإبــداع و قـيـمـتـكَ هي ما في جـيـبـك من اموال وأرقام لواسطات تحمي ظهرك وووووو .. ) .. وحينما تبقى تدفع ثمن قرارات خاطئة قــُـــيّـدتَ عن مقاومتها حين قــُررَتْ عـليـك و كـُـتِــم رفضك لها كتما محسوسا وفكريا ونفسيا .. نـشعـر بعمق الوجع . وحينما تنصهر رغبتك ويتلاشى حلمك ويحال طريق مستقبلك سرابا لأجل تدخل غيرك ممن يعلوكَ سلطة وحكما وقرارا ً .. أم حين تــُقـتــَـل ألف مرة كلما صحتْ في نفسك نزوة الهروب من أسر تحقيق رغباتك لتتفاجأ بالأصفاد تكبلك وتمسك بك عميقا من حيث منبت الرغبة ومن حيث أصل الحلم كي تغتالك تماما حتى نخاعك ونخاعها .. أم حين ترمى متأخرا ً لتكتشف حياتك وترسمها بعد أن ضاعت منك خارطة طريقك واستــُئصلت منك دوافع المسير فـتـتـوه وتضيع أكثر وتقتل مرة أخرى بفعلهم وبحسرتك على نفسك ..! أم حين تنصهر جماليات روحك تحت رغبتهم بإظهار أقنعة المادة والأوراق الخدّاعة بحقائق لم توضع عنك صحيحة ً ولم تعكس إلا جزءا ضئيلا عنك وصارت هي صورتك وهويتك التي تحملها لتكون كائنا له حق الاحترام الإنساني! أم حين تدفع ثمن إهمال من تجب عليهم كفالتك وتدفع ثمن سوء تخطيطهم لترمي ببراءتك ونضارة أحلامك لأقرب سلة نفايات وتـكافح لأجلهم أولا وثانيا وثالثا ورابعا وهم بالنهاية قد أو قد لا يقررون خامسا أن يعـطوك ثمرة كفاحك لأجلهم بحجة حق هم أبعد الناس عنه وبزيف دليل على سوءهم وليس على أحقيتهم ..! متى كانت حق الأبوة أو الأمومة مكتسبا بمجرد زرع نطفة شهوانية في لقاء شهواني لم تتلوه رعاية مستحقة ولا إنفاذ ٌ لحقوق البنوة المشروعة ؟! .. إن الحق الأبوي الحقيقي هو حق الأبوين الراعيين المسؤولين عما أرادوه من وجود مخلوق ينتسب لهم يكفلونه حتى يبلغ رشده ويتحملون نتيجة شهوتهم التي ولدت روحا لا ذنب لها إن عّيشوها عيشة لا تراعي نضارتها وحقوقها .. فإن كل حق لا يؤدى مقابله حق لمن أداه فهو ساقط باطل .. بل حينما تجد من حولك قد آلوا لجلود ٍ تمشي وقد نزعوا من أجوافهم إنسانيتهم وأبدلوها ببهيمية التعايش وهمجية الحياة و تـتـرية اللهث خلف الشكليات و هم يدوسون بأقدامهم راضين أو جاهلين على كرامتهم وما يتقطر من إنسانيتهم وكريم خلقتهم ..! أم حين يتحول شركاء العلاقات الإنسانية أيا ً كانت ومهما شملتْ .. لمرضى سُعار تتمثل عليهم وفيهم أعراض مصالحهم و رغباتهم ليهاجموك بها بدلا من أن يتكافلوا معك بها ويحرقون في طريقهم كل ما تحمل من رغبات ومبادئ ومشاعر .. وتقف حائرا كيف ترد عليهم ؛ هل تماما بطريقة سعارهم أم بتحضر عقلانيتك ؟!
أضف تعليقا
من سوريا

دكتور ياسر :
كل موجوع روحيٍ سيجد لرأسه المليء بالأفكار مكاناً يتكئ عليه بهمومه وشجونه واحزانه.....مكاني اليوم سيكون حروفك البهية
ومحرابي لهذا النهار سيكون كلماتك الرزينة....تمشي حروفك بكل ثقة نحو العقل وتجلس على حافة القلب و بين شفتيها سيجارة حزنٍ تنهيه على مهل ...كي تشرب كأساً مترعاً بالفرح الذي يغمر الشرايين
لحظة تناجي الروح وتسكنها....
- عزيزتي إلهام ( ميس )هي كاتبة مقال سابق و كان عنوانه (أشعر بوجع روحي) .... والتي هي انا !!
وقد عقبه الدكتور ياسر بمقالٍ رائعٍ يختصر آلام الروح كلها بسطور جميلةٍ من إبداعه .......
شكراً لمشاركتك اللطيفة ....هذا إن سمح لي الدكتور ياسر بالتوضيح !!
تحياتي
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

its is a deep issue that u have pointed out ... soul. all that comes with in sorrow happiness.and all complex opposits ...it dose not comes this way all the time ..and the solution is not always in btween our hands ....
what potion have i drunk of siren tears
distilld frome limbecks foul as hell within ,
applying fears to hopes, and hopes to fears ,
still losing when i saw my self to win...
what wretched errors hath my heart committed,
whilst it hath thought itself so blessed never..
how have mine eyes out os their spheres been fitted ?
in the distraction of this madding fever ..
o benefit of ill,now i found true
that better is by evil still made
better;
and ruind love,when it is built a new ,
grows fairer than at first ,more strong,far greater.
so i return rebukd to my content,
and gain by ill thrice more than i have spent.
william shakespeare
wish u all the best
great work of art
من المملكة العربية السعودية

ايمان ..
تحية مسائية جميلة وبعد
اشكرك على مرورك على مقالي وهذا من دواعي سروري
كعادتكِ كل مرة لا تقومين بالتعليق وحسب إنما تزرعين شجرة كلمات حيث تزوريننا لتجعلينا نقف امامك بين الذهول والإعجاب بعمق القراءة وواقعية الثقافة والتعليقات الشفافة ..
لم اجد ما اقوله سوى شكرا واتمنى دوام زيارتك
و
استحضر مقولة الشاب العلواني .. ذلك السعودي المبدع حتى الثمالة .. :
" و في داخلي يتشظــّـَى الفلاسفة السائرون إلى حيث ترشدهم في المتاهاتِ أنفُ العصا ..
أو يلوِّح في أفـــْـقـِـهِـم قبسٌ للنهارْ ..
لحاهم مبللةٌ بشكوكي ،
وظلّوا طوال الطريق جياعاً ،
وما أطعمتهم عروقي سوى طلحةِ الانتظار !
لعلمكَ : عقلي إلى الآن ليس يميز بين الشهية .. والاشتهاء
وبين النهاية .. والانتهاء ،،،
ولا يتخيل شكل "اتخاذ قرارْ !
فلا تندهشْ ، وتأمل ورائي ..
عشر سنينٍ .. طفولة ..
وأخرى .. كهولة !
أين من العمر أجلس في هدأةٍ لأقشِّر جوز الظنونِ العنيدة !
أشعر أني الآن سأكتب آخر كلمة..
شيءٌ مثل نفاد الحكمة ساورني.. هذا الليلْ..
يفرغ جيبي من كل الكلمات العاجيّةِ..
ويجرّدني فقه الشعر.. وكـُـتـَـل القول.. الذهبية..
يسرقني هوناً مثل مصابيح الطرقاتِ إذا تأكلُ أقدامَ الشعراء..
أشعر أني محفوفٌ حتى العظم بحالاتٍ مثل القلق على أضواء السور، ومثل التفكير بلا حد في حزن الجارة..
أشعر أني مكترثٌ جداً بمكان الطير على الغصن.. ولا أعرف أين خلعتُ حذائي..!
أشعر أني دربٌ معكوسُ النيّات، وكيسٌ مثقوبٌ تتساقط منه الحاجاتُ المختزلة!
تلك الحاجات الجائعة، العمياء، البيضاء، الموءودة!
أشعر أني، لا شيء ينافسني في تبذير الأيام.. وفي جمع طوابع بلدانٍ ما عادت موجودة!
أشعرُ أني (رغباتٌ) ذرّتها الريحُ.. بدون مبرر ..
أشعر أني هاجرتُ بعيداً يا أميالُ.. ولم أبرح جوعي..
غيرتُ قوانيني الخرقاء.. ولم.. يتغير.. أبداً..
.. هذا.. الظلمُ.. المحتومْ
من يلعق عني نصف طريق الكدح.. سأعطيه رصيفاً للتذكار!
من يسهر عني حزنين.. سأعطيه نهارْ!
من يمنحني طعماً آخر للحكمة..
أو حجماً أصغر للدنيا..
سأبوءُ له كالأبرارْ "
من المملكة العربية السعودية

الهام ..
تحية معطرة بالجلنار والأوركيد وبعد
شكرا لمرورك سيدتي وشكرا لكلماتك الرقيقة واتمنى ان اكون دوما عند حسن ظنك وان تكون المجلة من افضل ما تبحثين عنه وتتمنين وان تتطور من عدد لعدد
الأرواح الطاهرة تتلاقى ..
النفوس التي لم تصدأ قشورها ما زالت تحارب عوامل الإفساد..
اشتراكنا في مضمون المقال وقولك انه كما انه عن لسانك لهو امر يسرني جدا والتي تجعلنا قريبين ممن نحدثهم ..
نحن لا نكتب لأجل ان نكتب وحسب احيانا بل نكتب لأجل ان يتفاعل معنا قارؤونا فنستفيد ونفيد
دمتِ قارئة نشطة
ودامت علينا زياراتك و تعليقاتك الشفافة التي نفتقد لمثلها كثيرا هذا الزمن
شكرا لك ..
اخوك رئيس التحرير
من المملكة العربية السعودية

الرائعة ميس ..
شكرا لكلماتك العذبة التي لا تستغرب من كاتبة رائعة مثلك تشاركنا كل عدد بروائع وابداعات تعكس جمال روحك
إنه لمن دواعي سروري ما وصفت به كلماتي وانه لوسام شرف لي ..
دمتِ اختا غالية
وزميلة عمل مبدعة
شكرا لك
اخوك .. رئيس التحرير
أخي وأستاذي العزيز د. ياسر
ربما لم أستطع قبل اليوم تحديد منبع هذا الوجع أو إطلاق اسم معين عليه
فهو نعم ليس بالوجع الجسدي ولا بالوجع النفسي فمن أين ينبع الألم ؟
من الروح .. فعلا من الروح المعذبة في زمن التناقضات والتنازلات !
كل كلمة قلتها تحمل آلاف المعاني والشروح .. كلها رؤوس أقلام _أو رؤوس جراح_ قد نتحدث تحتها طويلاً
نظل نحمل الخير في نفوسنا طويلا حتى ننزل إلى ساحة الحياة فتجردنا من كل أسلحتنا ونجدنا عزلا أمامها !
ونجد الشر كبيرا جدا .. تنين ضخم تبتلعنا نيرانه حتى يأتي يوم نقف حائرين نفتش عن أنفسنا ولا نجدها .. نفتش عن أفكارنا عن قيمنا التي فاجأها الزمن بسواده فاضطربت
عرفت الآن أني مثلك .. ومثل ميس .. ومثل الكثيرين ..
أتوجع روحيا وأنا أرى وأسمع وأعايش ما لا أحتمل .. وما يضرب كل أفكاري في الصميم !
إنه زمن التشوش والضياع فأسأل الله أن يثبتنا على الحق دوما.
من الكويت

تحت رؤس أقلامكم
وتحت رؤس جراحكم
قلمي ينزف كما قلبي
يحيرني هذا الساكن فيني
كما يحيرني إصرار النملة وهي تحمل قشة
فما أن تصل لمنتصف الطريق حتى تقع منها
فتعيد الكرة مرات ومرات حتى تنجع بإيصال القشة لحجرها..
يحيرني الفكر الذي يركض بنا نحو المادة ومتطلبات الحياة وصخب المال وبهرجته
حتى إذا ما سكنا الى أنفسنا وجدنا أرواحنا عطشى للأمان والراحة .
يحيرني هذا لذي تمد له يدك وتقاسمه طعامك
وحين يغادرك يغادرك كالغرباء.
حقيقة كنت أتمنى أن ينفجر ما بقلبي لأسكبه ها هنا ولكن قلمي ضعيف كما أنا
أمام عظمة وروعة إسلوبكم وكلماتكم
وإن كنت أرجو أن تجد أحرفي هذه ظلاً تحت ظلالكم وأشجار كلماتكم ورياحينها.
عيون الوطن
عبد الغني الجابي
من سوريا

الوجع الروحي
امر مرتبط بالضمير
وهذا الاخير في حالت سبات عند اكثر الناس في وطننا العربي
فلماذا تقلب المواجع يا استاذنا
تعال واكتب على جدار الزمن عندي
كن بخير
من المملكة العربية السعودية

اختي الغالية عرين
نعم كثيرون متوجعون
ولكن المصيبة أن الأكثر غير مستشعرين للتشوش والضياع
كنتُ ومازلتُ أرى أن كل المصطلحات الجديدة التي تخدّر بها أعصابنا ليضع السفاح ظفره في أجسادنا ماهي إلا حُفَرٌ وهاويات . تغطيها تلك المصطلحات بغشاء رقيق ظاهره فيه الحداثة وباطنه النجاسة والعذاب
ماأجملنا حين كنا بسلامة صدورنا نعيش .. يجاور السني الشيعي والمسيحي المسلم ونتزاور ونتعايش ونقف سويا ضد العدوان ..
ما أجملنا حين كانت حياتنا بعيدة عن العولمة بفسادها ورأسماليتها وطمسها لهوية الإنسان ..
ما أجملنا حين كنا بشرا تتنزل في قلوبنا الرحمات ونطرد بتوحدنا الشيطان ..
اخوك .. د.ياسر
رئيس التحرير
من المملكة العربية السعودية

أ.عبدالغني ..
شكرا لمرورك
ولكلماتك الرقيقة الصادقة
وكلماتكم تمد ما أكتب بالماء والهواء والحياة ..
لا تدرك سيدي كم يسعدني توقيع زيارة القارئ لما ننشر ونكتب لأن بهذا تتم الحياة وتتجسد الروح في المقال ونتواصل بحضارة وشفافية نحتاج إليها ..
سيدي لقد اختصرت بجمل تعليقك مشاهد رائعة أنحني لها وأقدم إعجابي .. قلمك ليس ضعيفا مادام قلبك الحي حبره ودمك نبضه الذي ينثال من رأس القلم ..
مجروحون وموجوعون ومندهشون وشاجبون ومستنكرون ومنددون .. اشتقنا للحياة المريحة .. اشتقنا لنتعامل كبشر لم تفسدهم عولمة الغرب القادم ولا دهسه لحقوق الإنسان بمسمى رعايتها الكاذب ..
اشكرك
دمت بخير
أخوك .. د.ياسر
رئيس التحرير
من المملكة العربية السعودية

أستاذنا الكريم
حامل المسك
اشكرك على مرورك
نعم لعل أوجاعنا في بعض منها ترتبط بالضمير ولكن ليس كلها..
ضمائرنا ومروؤاتنا ونخوتنا موجودة ولكنها مجروحة ومأسورة ومحرومة من الهواء والماء.. ومكبوتة لأجل لا ندرك نهايته ..
لا اقلب المواجع سيدي
ولكنني أفضفض عن بعض ما في قلبي لئلا أنفجر ..
لا أقلب المواجع سيدي ..
فكل ماحولنا يقلب مواجعنا
أعيينا تتوجع
أسماعنا تتوجع
أفواهنا تتوجع
جوارحنا تتوجع
ولكن ربما اعتدنا الوجع
وهذه عاقبة وخيمة وليست بالمطلوبة منا
.. لأن اعتيادنا إياه يعني استمرار تفحله فينا وتمدده ليأكل أكثر وأكثر ما بقي مما نحس به من أجسادنا وارواحنا
.. كلماتنا ما هي إلا مرآة لقلوبنا .. وماهي إلا لتذكرة لنا بأننا أحياء ولم نفقد شعورنا بعد
وما زلنا نشعر ونتوجع
لعل الوجع يوما يلقى إجابة
ولعل العاقلين يوما يدركون أن اوجاعنا تنخر فينا وفيهم وفي الكل بلا استثناء
اخوك ..
رئيس التحرير
من الكويت

رئيس تحرير جلنار و قلبها الذي ينض على صفحاتهاالرقيقة بأعذب الكلمات و أروع المشاعر و الأحاسيس
وفي هذا المقال كنت حساسا جدا لدرجة انك لامست اوجاع الجميع و تطرقت للعديد من الآلام التي نعاني في هذه الأمة في هذا العصر الذي كثرت فيه المفاسد و سادت فيه القيم الخاطئة
دمت روح جلنار
من المملكة العربية السعودية

مساء الخيرات
دكتورنا الجميل
رئيس تحرير المجلة الصاروخية هذه
اود ان ابدي اعجابي بروعة ما قرأته في هذا المقال .. ربما لا استطيع قول اكثر مما كتبه الذين علقوا من قبلي
لعلك ستصبح طبيبي الروحي إن كان هناك يوما ما تخصص لعلاج أوجاعنا الروحية.. لعلي أحلم .. لعلي أتأمل بما يصعب مناله ولكنك وضعت يدك على أكثر من وجع في روحي وبلا شك في أرواح كثيرين غيري قرأوا لك هذا المقال
حفظك رب العالمين
وتقبل شكري وعفويتي
نجلاء
جدة
من المملكة العربية السعودية

غانية جلنار
تحية أرق من رقة كلماتك
تقبلي غرور تحيتي هذه .. ههه
اشكرك على ثناءك الجميل واتمنى ان اكون دوما قريبا من قلوب قراءي وتكون كتاباتي على مستوى الثقة والرفعة ..
دمتِ غانية ً
تحياتي
من المملكة العربية السعودية

العفوية الشفافة طفولية الكلمات وبريئة التعبير .. نجلاء
تحية ملئى بالود ..
دهشت بتعليقك
فأنتِ كما تصفين نفسك .. عفوية ..
وهذا أجمل ما قد يكون في المرء
العفوية والشفافية والوضوح
اشكرك سيدتي على الكلمات الرقيقة
واتمنى ان اكون عند حسن ظنك دوما
وأبعد الله عني وعنكِ وعن الجميع كل وجع روحي ..
للأسف .. الأوجاع الروحية ليست كالعضوية او النفسية قد تنتقل لعوامل وراثة أو مرض .. إنما هي مكتسبة بحتة .. فإن عشنا ببساطة وعفوية ووضوح وبنبيل الصفات لا أظن ان مثل هذه الأوجاع ستكون موجودة .. بل لا أظن اني كنت سأكتب هذا المقال ..
تحية أخرى ملئى بالبساطة والإخاء
اخوك ..
رئيس التحرير
من سوريا

استاذنا الكريم
وجع الروح يدمي القلب ولا يرحم
يقطع الفؤاد ولايرجع
لاالندم يشفيه ولا طبيب يداويه
ولا صيدلي من مستودعاته يعطيه
مقاله جميله
لك قلمك الخاص سيدي
كن بخير
من الأردن

السلام عليكم ...
تحيت زيارتي الاول احملها احتراما وودا وامتنانا للدعوة الكريمة...
وهنا ...
نعم وقفت عميقا... وارهقتني الكلمات وما تحمل..
وجع الروح ... هذا الذي يشل كل شيئ..جوارحنا والارداه..قلوبنا والفكر...
قد لامست كل الجروح تلك التي تدمي ارواح الخلق..واذا عرف السبب بطل العجب..
احيي قلمك د.ياسر..
من المملكة العربية السعودية

اشكر لك مرورك العبق بالمسك يا حامل المسك
نعم الوجع مؤلم .. ولكن كيف نتجنبه ونحن نعايشه ونسمع عنه ونراه
إنه قدر خُلق معنا
فهل من القدر مفر ؟؟
عافانا الله من كل وجع
شكرٌ يليق بك
رئيس التحرير
من المملكة العربية السعودية

اختي الكريمة خولة
اشكرك على زيارتك وعلى تعليقك الرقيق
وقوفك على مقالي وتأملك فيه زرع به بصمة فراشة حطت أجنحتها على زهرة أحملها للعالم وللقراء تفوح بها رائحة الحنين إلى الإنسانية وإلى البساطة وإلى كل ما افتقدناه مما يوجع أرواحنا التي ما توجعت إلا لأنها ما فطرت على ما نحن فيه إنما فُطِرت على بساطةٍ كالأرض التي نعمّرها وامتداد ٍ كالسماء التي تغطينا .. ونقاء كالماء الذي منه صرنا أحياءً..
لا أدّعي المثالية ولا أطالب بها .. ولكن لا يشعر بما وصلنا إليه من انحدار تقدير قيمة الإنسان إلا من له روح حية ..
تحياتي
وشكرا لك
اخوك رئيس التحرير
من المملكة العربية السعودية

ابهرني ماقراته
استاذي الدكتور ياسر
كتبت عنا وتكلمت بالسننا وكانك عايش روح وحياة كل فرد منا
لا كلام بعد ماكتبت وما كتبه الجيران
الروح اذا جرحت واي كان سبب جرحها وحجمه لا يمكن ان يلتئم كجرح الجسد وان ألتام خارجيا فيبقى الجرح نازفا بالداخل
د.ياسر رااائع جدا ماقراته وماخطته اناملك واشكر الله انني منحت فرصه ذهبيه بالدعوة لهذه المجلة الراائعه
اتمنى لكم مزيدا من التفوق
واقبولني متابعه دائمه لكم
مجرد توقيع حضور
تقبلو مروري
دمتم بود
من مصر

اختي سفيرة الأحزان ..
اشكرك على زيارتك المعطرة وتوقيعك لهذه الزيارة بكل رقي وإحساس ..
واشكرك على الكلمات الرقيقة التي اودعتها ما كتبتْ .. وهو كوشاح على صدري ووسام شرف احمله مضافا لكل تعليقات الزوار الرائعين مثلك ..
بكل تأكيد نقبلك متابعة وقارئة تعطرنا بحضورها الراقي الشفاف ..
دمتِ بود وصحة ..
اخوك رئيس التحرير
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














من المملكة العربية السعودية
أولا : اشكرك جزيل الشكر د. ياسر على دعوتك , لن أنسي اني قد تشرفت بزيارة من رئيس تحرير مثل هذه المجلة الالكترونية الرائعة.
بصراحة لم اكن قد سمعت من قبل بمجلة الكترونية و لم اتخيل كيف قد تكون .
عندما فتحت أول موضوع لقراءتة تداخلت لدي الأفكار و المقارنات و التأكيدات فقد كان عنواناً لافتا رغم اني لم استطع معرفة من قد تكون ميس ؟
لكن بغض النظر عن ذلك اعجبنى الموضوع و العنوان و الطرح لا استطيع الاشارة لمقطع ما احببتة اكثر من الآخر و إلا سترى الموضوع منقولا مرة أخرة هنا :)
نعم بدأنا نفقد معتقداتنا بدأ كل ما تربينا عليه يزول و بدأ الشر ينتصر دائما و بدأنا نغلق اعيننا و نتخيل واقعا أخبرنا به ذونا و لا نراه .
شكرا د. ياسر على هذا الموضوع الذي أشعرتني انك تكتبه منى و من أفكارى اعتقد بانك تتميز باختيار المواضيع القريبة من الناس و التى لم يتكلموا عنها بعد .
مرة أخرى شكرا على دعوتك التى سأعتبرها تاجا اتفاخر به امام الجميع .
إلهام
:)