مجلة جُـلــَّـنار الإلكترونية النخبوية
مجلة خاصة..سعودية التأسيس، عربية الهوية، عالمية الانتشار..حريتها وجرأتها مقننة بأطر أخلاقية.. وشعارها لنهزم الهزيمة.. تجمع مشتركين من23دولة تشمل دولا عربية وأوروبية وأسترالياوأميركا حاليا
.
.

ذاكرة تأبى الرحيل .. top2

ذاكرة تـأبى الرحـيـل ..
 

بقلم :

 رنـدة الـجــنـدي

خـبـيـرة تـجـميـل - سـويـسـرا
 
 
أذكر إني يوم رحلتي

كنت أصغر

أذكر الرعشة بأيديني

و صكة أسناني الصغيرة

وحيرة بعيوني البريئة

والسؤال اللي اندفن بـالشفايف

ممكن يحصل ؟

و ارتجافي مثل عصفور مبلل

كنت أشعر.. كيف بلحظة

هربت أفراحي بقلبي

صار حتى ,, وجهي اصفر

 

 

أمي تدرى؟

كنتِ دايماً انتِ أجمل

رغم لحظات الحنين

وكل ثورات الغضب..

وحتى لحظة حزني أمي  ,,كنتِ أجمل

 

 

أمي تدرى؟؟

عشت أيامي بترقب

كنت أنظر للمداخل

وساعة البيت الكبير

كنت أسرح بالمطارات البعيدة

لحظة بس و أمي تدخل

 

 

كان حلمي

لحظة وحده ,, تحتويني

رغبة كانت أقوى مني

إني أدفن نفسي فيكِ ..

إني أبكى ,, إني أضحك بين أيديكِ

 

 

أمي تدرى!؟

كنت طفلة

صرت يمة  بعد فرقاكِ كبيرة

نبع حزن

و مره صمت

و مره قهر

صرت أكبر من حكايات الطفولة..

و أي حلم

 

كنت أحضن نفسي يمة

كنت أغني لها غناية

ماما زمانها جاية .. جاية بعد شوية

ولما صوتي صار أكبر

كان حرفي يفتعل نبضي أنا

كان يحكيني أنا

كان يسمعني .. و ينصت للنهاية
واستمرت رحلة الحرف الطويلة

مره أهدى

مره تغلبني الرواية..

 

 

يمة تدرى !

أنتِ رحتي

بس روحك ما فارقت  روحي يوم..

عشعشت فيني سنين

بين حلم ,, بين صدمة

هي لحظة

هاذي الأبواب تفتح ,,

و إلا انتِ .. بس أنتِ..
و تانى حلم .. انك أقرب

و أنا أدري انك أبعد ..

 

 

وانتظرتك ,, وانتِ حلم
ويا ,, شمعات انطفت

وبعض روح ,, ارجفت
ويا ,, برد كان يشتاق الدفا

كل ساعاتى فصول من شتا..

ساعة أبرد ,, ساعة أجمد

لما اعتدت الشتا

وصار بردى شيء عادى

ويمكن اكثر

 

 

مرت سنين وسنين

صرت يمة كبر أحزانى الطوال

صرت أوهام وخيال..

 

 و جيتي يمة  !

يمة ليه ماجيتي أبدر؟؟

يمة توك افتكرتى ان عصفورك يبيكِ؟؟

 

اشتياقك واحتياجك وافتقادك

شل قلبى .. وحتى نبضى

وكل الواني بغيبتك  .. كانت اصفر..

أمي تدرى؟! .. ما ألومك !

أعرف أسبابك .. ظروفك

اشعر أحزانك..  وخوفك

بس يمة وين أروح أنا بأحتياجى

بالفراغ اللى ساكن عمر فينى؟؟

 

أدرى أمي  ,,

إنى بعد..صرت اكبر من صراخ من عناد ومن طفولة

لكن الطفلة بروحى

تصرخ بقوة : أبـيـكــي ي ي ي ..

ايش اعمل !؟

 

هي كلمة.. ..

ربي .. ربك في سماه

هو يعلم باللي فيني .. واللي فيك

هو ألطف.. هو أرحم

و جرحي يمة ,, بكرة يشفى

وطيرك البردان ,, يمة

برضو يمكن

بكرة يدفى .

 

 

 سامحي ضعفي ودموعي

يمة بس

وأعذرينى ..

 

 

ديمة يمة انتِ أجمل

تبقى أجمل

رغم اوجاع الفراق..  

اشتياقي .. افتقادي

انتِ أجمل ..

 

 

انتِ يمة

جزء مني

يكفى انه دمك الطاهر ونبضك

يجرى فيني ..


أدري يمة ..

قلبك الطيب بيغفر

زلة حروفي و نبضي
سامحيني ..

 

طفلتك

10 يونيو 2006
 
 
 
حصلت هذه الخاطرة  على المركز 2 في مسابقة توب8 للعدد 7

(10) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 06 مايو, 2007 09:56 ص , من قبل مجتبى عبدالمحسن
من البحرين

الجميلة.. الحالمة.. رندة...

القمر الذي يدبج البوح على صدر الجلنار... مخضلاً بطراوة الندى...

تحية بعبق الزعفران... ووهج القناديل...

لعله القلب... أبى إلا أن يكون هنا من غير مواعيد...

في عناقٍ حميم مع بتلاتِ الروح...

يمعن بافتتان في "رعشة الأيدي ولحظات الحنين"...

كلما طرز العشاق المدى بالحكايا المخملية والهمس الشفيف...

هل تذكرون الهمسات الناعمة... تؤجج اللهفة في أعماقنا مواسماً للحب والجنون؟!

ثمة أفق يضمنا بين أحضانه... يهدهدنا بالأغاني...

نستحم في عذوبة الحرف وأضوائه الباذخة... كفراشةٍ تداعب اللظى وتهوي محترقةً به...

ذهولٌ يطير بنا إلى الجهات البعيدة...

تبيضُّ الأودية... وتخضرُّ الغيوم!!

خدرٌ لذيذٌ يسري في أوردة المشغوفين بالجمال...

يفتح شهية القراءة...

لا أروع من العصافير تعزف سيمفونيات الشوق في شرفة الوقت...

لحظاتٌ موغلةٌ في الخيال... مغموسةٌ في خميرة الألوان... وإيقاعات المواويل...

لكم الود ومنكم الأمطار والعبق...

على أهدابه تغفو الرسائل: مجتبى عبدالمحسن

(( التقطوا أنفاسكم... سنهبط بعد قليل...))









اضيف في 06 مايو, 2007 10:56 م , من قبل myjullanar
من المملكة العربية السعودية

من اجمل التعليقات التي زُرعت في موقعنا.. هاانت يا مجتبى تطل من لؤلؤة الخليج حاملا محارتك التي تبهرج الدنيا وتلألأ العيون حينما تفتح دفتيها عن لالئ اطلالتك
مرحبا بك
لا ادري ماذا ازيد على كلامك بحق رندة الحالمة .. لعلها ستكون بشخصها اصدق مني في الرد عليك ولكنني احببت أن اطل رافعا القبعة لك على عذوبة تعليقك ومرورك الراقي جدا والذي يعبق اريجه بحق.
رندة هالة من رقة وعذوبة .. تمتزج معها امومتها وغنجها الثلاثيني ..
رندة قلم يعرف كيف يعطي للحرف مكياجه وكيف يظهره كالعروس فوق الأسطر ..
رندة لها خطوات مقبلة معنا انشالله ستكون صورا جديدة ومنوعة لإبداع قلمها الذي ينثال حبره من رقتها
شكرا لمشاركتها
وشكرا لمرورك
اخوكم .. ياسر .. رئيس التحرير


اضيف في 10 مايو, 2007 12:29 م , من قبل words2007
من سويسرا

مجتبى

تبقى حروفى ذاك النفس الذى أستنشقة طويلاً ليبقى بى بعضى..

وأنتم جزء من ذاك الأكسجين الذى يهبنى العمر..

أولد بذاك النور الذى تتركونه بأوراقى

أتمنى أن تبقون العمر ضياءاً

دمت خيراً لاينقطع مجتبى

ودمت بخير

وشكراً لقلبك لاتكفى


اضيف في 10 مايو, 2007 12:32 م , من قبل words2007
من سويسرا

اخى العزيز دكتور ياسر..

لا أعلم .. كل كلمات الشكر لقلبك لاتكفى..

فتقبل صمت بحجم ما أحمل لكم من امتنان..

لم استطيع تحميل العدد ..

سامحوا غيابى أعانى ظروف أسرية قاهرة ,,

ولكنى بأذن الله أعود قريباً

لكم كل الحب والتقدير


اضيف في 14 مايو, 2007 11:49 م , من قبل eexex
من المملكة العربية السعودية

رندا
لعلكِ تذكرين ماكنت أردده ذات لقاء..
بأنك قلم ٌ ينبض ليروي بعضي بالحب
والبعض الآخر يرويه بالامل
هل تذكرين ؟!
ياصاحبة القلب الذي يتسع للجميع..!
لازلتِ في داخلي
تجتثين كل بقايا ألمٍ..
وتزرعين في داخل كل حرفٍ لي أمل..
حين أقرأكِ..!
أشعرأن هذا الكون يبتسم..
وأن كل مافيه ألوان زاهيه..
ربما تكونين ذات يوم متعبه
وتحتاجين لكلمة حنان تأخذينها
كجرعةِ أولى تمدكِ بالقوة..
كي ترفرفين على قلوب المتعبين..
تمسحين بيدك على أكتافهم التي تقوست من وجع ِ
أو من توهان..!
وتعودين منهكه..تطلبين جرعة أخرى كي تهدأ روحكِ..
من مما وجدتيه منهم..
أقرأك هذه اللحظه..
ودموعي تكاد تخفي كل شيءٍ أمامي..
يؤلمني وجعك..
وتحرقني كلمات الآهـ التي تخرج من صدرك
وكأنها بركانٌ يقذف حمماً تكاد تنهيه..
قبل أن يلفظها..
كوني كما كنت..
الأقوى.. والحنان الذي يتدفق في كل ساعات يومه..
كوني الاجمل..
كوني وكوني وكوني...
ولك نكون الآوفى..
سيدة الألم..
كلماتٌ ترحل بالقلوب إلى نهايات الفقد الموجع
والرحيل الذي لاينتهي..إلا في عالمِ سرمدي
لايعرف مدى نهايته إلا ربٌ كريم..
تخيلت كل الحزن يغدق عليك كرمه هنا..
يطعمك كل ماتشتهينه
من الفقد ومرارة الحرمان القاتل
ومع هذا..
أعود أدراجي إلى حيث أقيم في محرابي التعيس..
هذه المرة أعود لا ..لأبكي..
بل أرفع يديَّ داعية لك..
بأن تكون أيامكِ فرحاً..
لايقتات على أوجاع الآخرين..
فرحٌ لك وحدك..
لايفتضه ..إلا أنتي..!


اضيف في 18 مايو, 2007 12:23 ص , من قبل words2007
من سويسرا

حنان القلب

توقفت كثيراً لدى حرفك..

ليس لأنه جميل الصياغة ومتمكن اللغة..

ولكن لأن روحاً كروحك أحستنى ولم تقرأنى .ز

وهناك فرق كبير ..

وهذا الفرق أحدث لدى أحساس متناقض

مابين الضحك والبكاء..

وعجزت ايهما أكون..

شكراً لاتكفى قلب أحسنى..

لكِ عين دامعة فرحة ,وقلب أبتسم بكِ

كل الحب


اضيف في 28 يونيو, 2007 09:03 ص , من قبل mafhm
من سوريا

تختلط حروف الذكرى بمحبة
فتتناغم مع اشراقات بعيده وجميله
لتاخذنا لاحلام عرفناها او لم نعرفها
فتعلم
امتعتنا الحروف
كونوا بخير


اضيف في 01 يوليو, 2007 01:52 ص , من قبل noid

لأن كلماتك أكبر من أي حرف قد أخطه


أكتفي بأن أقول فقط .. مررت من هنا ..


وبكى قلبي ..


وفاضت نفسي إجلالا وإكبارا لقلمك وروحك الجميلة

،
/
/
،


عرين


اضيف في 19 يوليو, 2007 12:42 ص , من قبل words2007
من سويسرا

حامل المسك

مرورك ترك أثراً طيباً بأوراقى

شكراً من القلب لأنك كنت هنا

تقديرى واحترامى


اضيف في 19 يوليو, 2007 12:43 ص , من قبل words2007
من سويسرا

عرين

الأحزان أحياناً تخلقنا..

سلم قلبك منه,, ولا أريد لحرفى الا أن يزرع البسمة..

واليكِ أهديها..

كل الحب لهذا الضور الرقيق بأوراقى المتواضعة

كل الحب




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.