( إلى من وقف إلى جانبي و لم يتوانى لحظة في مساعدتي .. إلى من عبرت كلماته كل المسافات التي بيننا لتسبقه إلي.. إلى من كان خلف كل نجاحٍ حققته و سأحققه بصبره و دعمه و تواجده كلما احتجت إليه .. إلى منبع أحلامي و ملهم أفكاري . إلى كل تلك الأيام التي قضيناها نغزل الأمل فوق الأمل .. إلى البعيد القريب .. الحاضر الغائب .. أهدي هذا العمل ثمرة جهدنا و حصيلة أحلامنا التي بنيناها سوياً.. حبيبتك المخلصة)) كتبت هذه الكلمات على لسان صديقتي كإهداءٍ إلى حبيب عمرها الذي سافر حتى يعود لها بما تستحق .. كتبتها أنا بكلماتي .. بناءً على طلبها .. فقد كان الجميع يلجأ إلي في أمورٍ كهذه .. لم يغب الحبيب المسافر كثيراً ولكن صديقتي لم تستطع الانتظار .. فحملت أحلامها و مشاعرها و ألقتها بين يدي آخر . وبقدر ما أسعدني نبأ ارتباطها بقدر ما أدهشتني سرعته. لا يفصل عن انفصالها و ارتباطها بالآخر سوى أيام. لا أعلم إذا كانت صديقتي مخطأة بما فعلت أم لا.. ولا أعلم إذا كان يجب أن عليها أن تنتظره إلى ما لا نهاية .. ولكن الكثيرين يرون فيما فعلته عين الصواب.. . كان يجب أن أتوقع حدوث ذلك منذ أن طلبت إلي أن أكتب لها ما لا تستطيع هي أن تقوله.
.
.
الاثنين, 12 مارس, 2007
هموم غضة ... (3)
بقلم : ربى أبو شريف مهندسة برمجـيـات- الأردن
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









من سويسرا
لاشيء يدعوا لبيع المشاعر بهذا الثمن الزهيد.. الا لو كانت مشاعر ضعيفة وغير حقيقيه..
صدقى الحب الحقيقى لاينحنى أبداً ..
جميل حرفك ,, وجميلة الحياة بقلوب قادرة على حملنا دون تعب..
صباحك خير