غـلالــة ُ حُــزن بــأفـــراح ٍ مــخــذولــة بقلم : حـسـن الـعـلوي مهندس الـبـحـريـن خـذلـتـني الأفـراح على أطراف الـحـُلـم ْ... تَعِبَ العُمر من التحديق في قافلة الأيام فمُنُذ الأربعين ! كان لي مع الجذر حكاياتٌ مع النسغ ِ حكاياتٌ مع الفجر ِ ومع الروحْ.. ماذا أقولُ لمن ينامُ على الطيوف؟ أوهمتهم أن الشموس تغارُ من شمسي ، وأن الفجر آتْ أقنعتهم أن الحُفاة ناموا على ذاك الغد الوضّاء ، ناسين الهموم كُل شيئ غارقُ في الصمت ِمن حولي..إلا الذاكرة آه ٍ.. ما أصعب أن يلتهم الموت الجهات الأربع من حولي ، ويُبقي الذاكرة كُنتُ طفلا ً أرضعُ ثدي الليل في صمت ٍ حمّلوني خطأ العصر وهم من خلخلوا بُنيانه ِ ثم أبقوني على هامشه عريانٌ أزمانٌ أعرجٌ ملعونُ ، هذا النحنُ فيه ؟ ها هي مئذنةُ القُدس تنوء تطبقُ أحداق عصور بائنة وينوحُ..نَخل َعراق ٍ لبقايا رؤية منتظرة ولبيروت بهوى مُحترق ٍ تستلقي على خاصرة الليل كبريق ليلة داجية ثم تأتي قُرطبة ! وحيا ً، تمُرُ بأفق الوعي كخاطرة تنثرُ الضوء على بوابات الليل وتسقي الفترة المُنكسرة الدرب وعرٌ والجروح لِثامُنا وغدي على الأبواب ينتظرُ البزوغ ْ كل الوعود نثرتها مزقا ً ، فيا بئس الوعود ْ شفةٌ عطشى..أنا وأرضٌ شقّق القهرُ نواصيها فأين الغيمةُ الحبلى برعشة حب ٍ ضارعة
أضف تعليقا
الرائع حسن
أحزانك تُلهبنا وتعبر عنا مكنوناتنا جميعا
دائما ما تأتي باسلوب قليلون هم من يتقنوه
وبلغة محكية تلامس احاسيسنا
دوام التألق والظهور لهذا القلم المتميز
الاخ الشاعر المتألق في سماء جيران
حسن
متجددٌ دوما
ولكنك تحتفظ بذات اللغة الراقية
لتنفرد بكلمات وصياغة لغوية قمة في الروعة
تأتي بهذه الكلمات لتئن قلوبنا بما نكابده
دامت روعة قصائدك
سحر
من المغرب

أخي الكريم حسن
كلمات تدمي و تدوي في أرجاء مشاعرنا
تذكرنا رغم ذاكرتنا الحزينة
شكرا لك اخي حسن
و مزيدا من العطاء
أخي العزيز حسن،
هي قصيدة متميزة تاخذنا نابشة جراحاتنا التي نحاول اخفائها
دائما ما تبهرنا بتميزك
سأكون هنا مُراوحا بين سكرات لغتك الراقية وعذابات ما تخطه من واقع معاش
أبوجهاد
عزيزي المسك كله ،
ممتنٌ كثيرا لنثر أحرفك الجميلة
ودائما ما أصبو لألق حضورك
كُن بالجوار
حسن
عزيزتي الساهرة ،
هذه الكلمات الكبيرة هي ما تُحفزني
أعبرُ من خلالها اليكم
علني أعّبرُ عن قليل ما يختلج أفئدتنا
وأتمني الدزام لهذا المرور العاطر
حسن
عزيزتي سحر ،
ها أنت تُعاودين سكب حروفك الرائعة
تُخجلني وتُعجز مفرداتي عن الظهور
أشكرك ِ أختي العزيزة على هذا النثر
لك مني باقة مليئة بمفردات لغتنا الرائعة
حسن
عزيزتي ليلى ،
رائعٌ هو هذا الهطول
ولي أن ابتهج بانسدال كلماتك المعبرة
مرورك وحضورك ألقٌ
وأتمناه دائم
حسن
لفت نظري العنوان المُميز لهذه القصيدة
وما لبثت الا أن سكنتُ "جُلنار" لأجلها
هنيئا لنا هذا القلم الراقي
الهاجري
عزيزي أبو جهاد ،
دائما تأتي حروفك بأجواء مُغايرة
أزهو بحضورها وأترنم بما تخطه من مزيج ٍ رائع
التميز هو بما تجيئني به ، فلا تغب
حسن
عزيزي الهاجري ،
سعيدٌ بسُكناك ، وكُن رفيقٌ دائم
وأنا أهنئ نفسي لوجودي في هذه المجلة المتميزة
حسن
عزيزتي سماهر ،
سعيدٌ لنثرك وممتنُ لمرورك
وتسلم حروفك الرقيقة
حسن
حزينُ وأنينه ينخر الذاكرة
أنت بحق
رائع بتجسيدك لحزننا وألمنا
لك مودتي
لؤي
"ليس لي ، إلا بقايا لُغةٍ "
وما أوجزها من لغة
سلم هكذا قلم ولن أطيل
عزيزي عاشق سوريا ،
شكرا لهكذا مرور عذب
فوق أطياف ذاكرة شاركت حزني الدفين
أتمني حضورك المتواصل
حسن
عزيزتي سماء ،
وأنا عدت لأشهد عودتك الجميلة
لأزدان بها
دمت رائعة
حسن
عزيزتي عيشة ،
وإن طالت كلماتك سأكون ممتنًا وعاشقًا لها
دمت بخير
حسن
من البحرين

الفاضل حسن
مررت من هنا فأستوقفتني غلالة حزن سببتها أفراح مخذولة
على ما نعايشه من مرارات متراكمة وجراحات لا تندمل
تصويرك جميل جدا بحق
محمد
ما يشدني كثيرا هو اختيارك المتقن لعناوين هي بحد ذاتها قصائد
مما يشد القارئ اليها
ثم تأتي قصائدك الرائعة تنساب بسلاسة شديدة ومتقنة
اهنئك كثيرا
واهنئ جيران و جلنار معا
محمود
عزيزتي العاشقة ،
سعيدٌ أنا لتذوقك واعجابك
وسأسعد أكثر بتكرار مرورك
حسن
عزيزي محمد ،
راقني جدا ما خطه قلمك
وأتمنى بكل صدق ان نعبر ونعتبر من المرارات
وأن تندمل الجراحات..
دمت بخير
حسن
عزيزي محمود ،
مأخوذٌ أنا بتعليقك الجميل
ولا تسعفني الكلمات لرد يليقُ به
دعني أهنئ نفسي لحضورك
ولوجودي في جيران وجلنار
حسن
اسجل مروري واعجبي بهذه المدونة الجميلة اولا
واعجابي ايضا بنص الاخ الشاعر
محبتي
صادق مجبل /العراق
من البحرين

عزيزي صادق ،
ممتنُ كثيرًا لاعجابك
بجلنار المتكيزة ولنصي المنشور
أتمني أن تكون دومًا قارئًا لجلنار
حضورك أسعدنا كثيرًا
حسن
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من سوريا
تتصارع حروفك جزلى
كما عودتنا ياحسن
امتعتنا
كن بخير