نـواعـم أكـلـن الـتـفـاحــة .. فـأصـابـهن السُـعـار ...! حين فتحنا الباب شبرا ً .. أردوه أرضا ً .. فتيات .. ألقى الشيطان – ولتفسر كل واحدة الشيطان كما تحب ،، فلن تفرق كثيرا– .. ألقى الشيطان في أمانيهن ذات ليلة .. أنهن ما حرمن من أكل تفاحة شجرة الحرية – التي نأكلها نحن الذكور بزعمهن - إلا أن يكن ملكات أو يخلدن في الأرض .. فالتهمنها وشجرتها حتى الجذور .. وتجندن لأجله .. وكل أفواههن تنشد الحرية .. وكلٌ فهمها كما يحب .. وكل ُ فسرها كما يشاء.. فركبن سفين التحرر دون طوق نجاة .. وتوسطن البحر دون مرساة ولا بوصلة توجيه .. ورفعن شعار : أنا زيي زيك .. أحاول أن أفسر " زيي زيك " فأضعها في أي قالب يلائمها ويقبلها عقلي فلا أجد.. فحسب علمي القاصر .. تعلمنا وقرأنا أنه " ليس الذكر كالأنثى " أي أن الله تعالى يقول لنا إن ذلك غير ممكن ، وإن الله تعالى يقول للمرأة والرجل (ولا تـتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض).. وإن الرجل إذا حاول أن يكون أنثى (الطبع) وإن المرأة إذا حاولت أن تصير ذكرية السمات، حلت عليهما، وعلى من رضي بذلك منهما الفتنة واللعنة والفساد العريض حيث ( لعن الله المتشبهين) . فخرجت تقليعات مستحدثة ومودرن وبعيدة بعد الشمس عن عقولنا القاصرة من قبل الجيل الجديد فتيانا وفتيات .. اقتصر الشبان منه على الشذوذ أو التأنث .. فيما ابتدعت الفتيات البدع فيه .. وكم تطرقنا سالفا لذلك ولكن كيف نكتفي والفتيات أنفسهن ما اكتفين بعد !! لأصرخ .. أما آن لانتفاضة النواعم هذه أن تـــُقمع ؟!! فالمسعورات بالحرية تعدين كل الحدود العقلية والشرعية التي لا بد أن تحكم حياتنا .. ولم يقتصر تمردهن على واجباتهن الزوجية والمنزلية ، ولا على اللهث للحصول على حقوقهن المشروعة وغير المشروعة .. بل تعدّت وتعدّت وبلغ السيل الزبى.. فيثبت ما آل إليه الوضع الراهن من تردي أن عصر سي السيد كان سدا أمام فتنة عظمى. وكان فض البكارة بأيدي صاحباتها أحدث تقليعة لدى النواعم المتحررات .. !! لمى المصرية المقيمة بدنبش الهولندية تتحدى المجتمع الذي يلصق الشرف بغشاء اللحم هذا فتقول : " إنها دعوة لرفع التابو عن قطعة ( اللحم ) تلك، وفك الترابط بينها وبين العفة، فعفة المراة في شخصيتها وإرادتها وسلوكها وليس في الغشاء. وقد فضضت الغشاء بنفسي بإدخال اله صلدة في الموضع، وهذا ماتفعله نسبة غير قليلة من الفتيات الهولنديات، وبعلم الأهل في اغلب الأحيان. " وتضيف: " أتمنى أن يسال الشاب نفسه، أليس من الأفضل أن تكون زوجته غير عذراء؟، ليجرب إخلاصها بغير غشاء البكارة، فليس هو صك البراءة الوحيد لها"..!! أما باسكال الفلسطينية المقيمة بألمانيا فتقول : " إن المجتمع الشرقي الذي لا يزال يعترف بالبكارة كشرط لإثبات العفة، لهو مجتمع قاس وغير منصف، ففي ألمانيا ينظر الى الفتاة التي لم تقم علاقة بعد بلوغها سن الرشد على أنها مريضة نفسيا ، وربما يستدعي الأمر علاجها في احايين قليلة." !! هذان مثالان لبنات العرب اللواتي تغسل أدمغتهن هناك ليعدن أشباه عواهر . هؤلاء المثقفات أشباه العواهر .. أو العواهر أشباه المثقفات .. يفتحن أرجلهن على مصراعيها قائلات : شرفنا ليس بين أفخاذنا !! ولنفترض أسبابا ونقول .. أنه تمرد بعض الفتيات على قيود المجتمع والدين فيقررن فض غشاء البكارة رمز العذرية والشرف في المجتمعات المحافظة، أو أنهن يقعن تحث تأثير انفتاح الحياة الغربية فيقررن فضه لان ذلك يجعلهن على تماس اكبر مع تلك الحياة. ولكن تقف عقولنا فجأة عن البحث عن مبرر لنسأل بعقلية بحتة : أي نقصان عقل ودين أكثر من فض البكارة بزعم أنه ليس دليل شرف ؟ وإن لم يكن كذلك فلماذا وضع ؟ وما الحكمة من شهادة إثبات عذرية الفتاة التي فضت بكارتها جراحيا ؟؟! ويثبت ما نقوله آخرا ما تفعلنه بعض أولئك المتحررات حين يقررن العودة إلى ذواتهن وشرقيتهن فيبحثن عمن يرقع لهن الغشاء، بعد أن تكون حياة المراهقة قد أفلت، و مرحلة الاستقرار والزواج قد بدأت، ولابد من الاستعداد الجيد لذلك، وأول الاستعدادات إثبات العذرية المرقعة ولو بالخداع بإجراء عملية ترقيع .. وهذا ما يجعلنا نقف أمام مشكلة أكبر في كون السبب الأساسي لإقبال الفتيات على هذه العمليات هو العلاقات الجنسية قبل الزواج، وهي غالبا علاقات عابرة أويمكن تصنفيها على انها نزوات مؤقتة.. وهكذا فإن فتيات مسلمات بدأن يكسرن قاعدة العذرية قبل الزواج، ولعل في هذا تجاوزا للخط الأحمر الذي وضعه العرف الاجتماعي والديني. وإن اختلفت أهمية غشاء البكارة في ثقافات الشعوب تبعا لنظرة الناس إلى العذرية، ولو كانت المجتمعات الغربية تعتبر الغشاء مجرد حاجز تشريحي عند فتحة المهبل ليس له وظيفة أو فائدة ، وهناك يتقبل الرجال حدوث الاتصال الجنسي للفتيات قبل الزواج ويعتبر وجوده في بعض الأحيان حالة شاذة، فالمصيبة حين نجد في الغرب من المسلمات والعربيات ممن انصهرن في بوتقة تلك الثقافات ولم تعد الفتاة تبالي أن كانت عذراء أم لا، بل انه حتى العوائل المسلمة في الغرب لم تعد تعبأ لفقدان عذرية بناتها، طالما أن تقنية الخيط والإبرة في متناول الجميع. ولعل تلك ضريبة باهظة الثمن تدفعها الاسرة العربية والمسلمة في الغرب، فلم تعد الفتاة تعبأ لتقاليد الأسرة وعاداتها، ولا الأسرة قادرة على الاندماج في ثقافة ليس في مفردات قاموسها كلمات مثل العفة والعذرية والشرف. نلقي اللوم على من ؟!! .. ألقيه على مدعيات التحرر أولا وقبل أن نلقيه على عوائل افتقدت كثيرا مما كانت قد سافرت به .. فالمتفهمات للحرية بحق يستطعن تمييز المقبول من سواه .. والعاقلة تستطيع أن تحدد ما ترغب أن تكون عليه ما دام في أطر العقل والشرع السليم .. فإن كن منسلخات عن الشرع ومحرومات من سلامة عقولهن .. هنا نضع اللائمة على الأهل الذين يفترض منهم أن يعوا إلى أين ينجرف أولادهم .. وسؤالي بسيط قبل هذا كله وبعده .. لو كانت هؤلاء الفتيات وهؤلاء الأسر .. يعشن في جنبات شرقنا ويمشون في شوارعنا ويتعايشون معنا .. هل كنا سنتوقع أن يأتي يوم تخرج فيه فتاة لنا لتقول وتتحدى كما قالت لمى ؟! فانتفضن حتى ضد تفاسير القرآن ، واتهمن كبار علماء التفسير في خير العصور بالعنصرية الذكورية في تفسير الآيات التي تتحدث عنهن وعن عشرتهن .. فالسيدة الصحفية الهولندية المسلمة " ناهد سليم " المولودة في قرية " ميت الفافاماوي" إحدى قرى دلتا النيل عام 1951 والتي هاجرت إلى هولندا لتعيش وتعمل هناك مترجمة وصحفية لكبريات الصحف ، طرحت آراءً عديدة في كتابها الموسوم بـ ( انزعوا القرآن من أيدي الرجال) - بالألمانية - وهي آراء تنتقد المسلمين فيها بشدة. وتركز في كتابها الناقد في هدم الآراء التي تعتقد أنها من صنع الرجال الأوائل للإسلام وليس هي من فكر الإسلام في شيء. فهي تقول: إن كثيرا من الرجال الأوائل فسروا الكلمات في القرآن تفسيراً يناسب ما كانوا يهدفون إلى تحقيقه من استعباد للمرأة،وتعطي على ذلك مثالا لكلمة ( زينة ) فهي تعني في اللغة العربية : " التزين والتجمل وتعني الحلي أو مساحيق التجميل، أي كل ما يُبرز جمال المرأة." لكنّ الصحابي ابن عباس، ادعى أنّ المقصود بكلمة الزينة الجمال.!! .. وإذا كان القرآن يقول: إنه لا يسمح للنساء بإبداء زينتهن للغير، وإذا كانت الزينة تعني الجمال فإن النساء ملزمات بتغطية كامل أجسادهن. كما أنها تشير إلى أن الرجال أنفسهم حاولوا تحجيم معاني تلك الآيات ليجعلوا المرأة قابعة تحت سيطرة الرجل، وجعلوا التمرد الأنثوي على الموضوعات المجتمعية ورغبة المرأة في الانعتاق من سيطرة الرجل معادلين للخروج عن أحكام الدين الإسلامي !!. ناهد قدمت دراساتها المتعمقة لـلقرآن ودعت بجانب ما تدعو إليه إلى إغفال التعامل مع بعض السور القرآنية التي كانت صالحة فيما مضى وهي ليست صالحة للعصر الذي نعيش فيه وإذا ما تم التعامل مع ما هو غير صالح للعصر فـ يجب عدم التعامل معها بجدية وذلك لكي لا نتحول إلى مجتمع متخلف. وهي فوق هذا ترفض التسليم بالتفاسير الحرفية للآيات القرآنية..!!. أما السيدة " رفعت حسان" وهي إحدى النساء المثقفات في العالم الإسلامي فتشكك في نصوص كثيرة تعتبر من الفكر الإسلامي وترى أن أغلب النصوص التي تتداول بين المسلمين هي نصوص ليس لها شأن بالقرآن، بل هي نصوص مستلة من اليهودية أو المسيحية ..! .. مثال ذلك " إن المرأة خلقت من ضلع أعوج لرجل" حيث هي تشدد على أن القرآن لم يأت بشيء يشير إلى ذلك في نصه . وتشكك في صدقية الرجال المسلمين حين يقولون إن الإسلام منح المرأة كثيرا من الحقوق هي حقوق تفوق كل ما منح للمرأة عند الديانات الأخرى. وتأتي أسماء بارلاس الأستاذة الجامعية لتطالب بتحجيم سلطة العلماء الذكورية لكونها العتبة الأولى لإنشاء مجتمعات ديموقراطية. ولها كتاب بعنوان ( النساء المؤمنات في الإسلام: محاولة الكشف عن التفاسير التقليدية في القرآن ) وترى أن قراءة القرآن لا تأتي بالديموقراطية لكون الديموقراطية بحاجة إلى تفكيك المؤسسات القمعية في البدء لكي تأتي. !! .. وتعتقد أن تغييرا جذريا يجب أن يحدث في الأسلوب الذي يتناول به المسلمون كتابهم المقدس وكيفية فهمهم لدينهم، عندها يكون عندنا ديموقراطية جدية"..!. أما الدكتورة لالاه بختيار، المحاضرة السابقة في الإسلام بجامعة شيكاغو، فأشارت في كتاب جديد لها إلى تفسير جديد لمعنى "واضربوهن" في الآية القرآنية التي تقول "واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا". ولا ننسى ما حدث من أمينة داود أستاذة الدراسات الإسلامية في مدينة نيويورك حين أمت الصلاة بمجموعة كبيرة من الرجال والنساء ضاربة عرض الحائط بكل الصرخات المعادية لفعلها ذاك الذي اعتبره كثيرون خروجاً عن شرع الله والإسلام . برأيكم .. ألا يشبه كل ذلك مما سبق معارضة الصهاينة لآيات الجهاد والولاء والبراء ومحاربتهم لها ؟!؟ .. فبئس المثيل يا ناقصات الدين وعاليات الشهادات المزيفة .. و صدق النبي حين خشي على أمته من النساء .. وصدق حين رأي أكثر أهل النار منهن. وصدق حين سماهم بالناقصات مهما عارضت النساء معناها فالمدلول الصريح أهم من المبطن .. وها هن بأنفسهن يثبتنه ... يقول الدكتور محمد عبد المنعم البري، أستاذ التفسير بجامعة الأزهر ورئيس جبهة علماء الأزهر السابق، إن مثل هذه المحاولات ما هي إلا وسيلة لتبرير الشبهات التي تتهم الإسلام بأنه ظلم المرأة، ولكن لا احد ينكر ما يحظى به الإسلام من اهتمام لدى كثير من غير المسلمين في أميركا وغيرها ممن قاموا بدراسته واقتنعوا به فاعتنقوه. فالقرآن كتاب صالح لكل زمان ومكان، وأن الدعوة لـتفسير جديد وعصري للقرآن إنما هي مؤامرة على الإسلام للطعن فيه والنيل منه. فها هو نتاج الغرب الذي ما فتئ يدعوا إلى تحرير المرأة في السنوات القليلة الماضية ، وها هو ما حمل شعاره الجهلة من إخوتنا اللذين لا يمكن أن نعدهم متآمرين لأنهم ما تآمروا ضدنا بعلمهم بل اتحدوا مع أعـداءنـا بـجهـلهم .. وهنا صار الجهل أعظم خطرا من الخيانة .. ألم نكن في خير ٍ قبل سنين قليلة ؟! .. ولم تخرج علينا المسعورات بالحرية الممسوسات بعصا الانفتاح ؟! وكانت النساء نساء ً وقورات .. وكن سليمات من سعار التحرر ؟!.. أما آن لنا أن نلحق عصرنا قبل أن تحل علينا لعنات السماء !! ام لا زلنا ننتظر المزيد؟! أكتوبر 2007
ومع انتشار هذه الخدمات في شرقنا الأوسط أصبح كل ما نتحدث بالإشارة إلى هناك ( إلى أوروبا والمتحررات المتغربات ) يمكن وبكل بساطة الإشارة إليه أيضا إلى هنا في شرقنا وبلداننا ، فتقوم عيادات خاصة بدبي بعمليات ترقيع لفتيات يرغبن في التخلص من عار (الفضيحة )، وتصل كلفة العملية إلى 10 آلاف درهم إماراتي ، على الرغم من أن القوانين الإماراتية تحظر إجراء عمليات جراحية للفتيات العذراوات بهدف ترقيع غشاء البكارة.
وفي فرنسا اشتهر الجراح برنارد بانيال في عمليات الترقيع هذه، والكثير من زبائنه من العربيات والمسلمات. وقال برنارد في حديث خص به قناة العربية: "أعرف الكثير من الجزائريات والتونسيات اللواتي يجرين هذه العمليات الجراحية، وعندما درست في جامعة عنابة في الجزائر فإن معظم الطالبات تسألنني عن كيفية إجراء عملية خياطة غشاء البكارة".
واقترحت بختيار تفسيرا يقول "ينبغي للأزواج الذين يصلون إلى تلك المرحلة الخضوع لله وترك الأمر له.. امضوا بعيدا عنهن ودعوا الله ينفذ مشيئته بدلا من أن يصيب إنسانٌ إنسانا آخر بألم باسم الله". !!
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

نعم أما آآآآآآآآن لناان نلحق عصرنا
قرأت المقال بتمعن شديد فأخذتني الرغبة في الاعاده مراتً
ولكن أيها المعاصرون من منا يستطيع تغير العقول المتحجره من منا يقدر على تحديث عقلية الرجل الشرقي اننا ننفث زفيرالرئة في مهب الرياح للأسف
اعجبني المقال وشد اوتار فؤادي وشعرتُ بقوة العزيمه وما ان انتهيت من قرائته الا وأجد نفسي في مكاني أسير
انها عقول ونظرياتٌوعادات وتقالييد صُبت في عقولهم بخامات صلبه لا تذيبها المشاعر والاحاسيس
تحيةٌ وتعظيم وتقديرٌ لكل قلم كتب عن شيء من الحريه
الكاتبه غزل
شموخ الانكسار
من المملكة العربية السعودية

استاذتي خولة
اشكرك على المرور واهنأك بعيد الفطر السعيد
بكل تأكيد اتوافق مع كل كلمة قلتها وليس إظهاري لهذه الفئة التي صدمت بوجودها وما تنشده إلا من باب إسقاط الضوء على جانب معتم من الحرية التي ذهبت بالعقول..
فإن كانت الفتيات مراهقات .. فهل أستاذات الجامعة ومؤلفات الكتب كذلك في تفكيرهن ؟؟!
الفكرة التي اريد ان اصل بكم إليها أبعد من مجرد نقدهم وشتمهم ووو
فلم تكن جلنار كذلك يوما
إنما لنقرأ ما بين السطور
ولنتوقع القادم
ولننظر بعين مجردة لخطوات مقبلة
القلائل هؤلاء لا يمكن ان يشكلن مشكلة إن كان الظهور فرديا وقليلا .. ولكن تحولهن لظواهر وفي رقع مختلفة وفي تجمعات شتى جعل الأمر اقسى واعقد مما تقللين بأهميته
فحين تؤم امرأة ضاربة بعرض الحائط كل من يتحدث عن ان هذا الأمر بدعة غير مسبوقة ولا يوافقها الشرع ويأتم خلفها عشرات النساء والرجال في الجمعة فهنا الأمر تحول لمصيبة
لأن تقبل هؤلاء النسوة والرجال المأتمين وراءها جعلهم جميعا مع إمامتهم كخلية سرطانية قد يصعب السيطرة عليها
ما أتحدث عنه اختي ليست شطحات فردية إنما سموم موجهه للمجتمع
في كتب أولئك الأساتذة أو في تجمعاتهن وندواتهن التي يقمنها ، أو في تصرفات الفتيات التي تتعلق كل واحدة منهن بما تفعله قريناتها في عمرها وكلهن شكلن جبهة لتتحدى المجتمع أن الشرف ليس غشاء بكارة !!
الأمر يتعدى السيطرة يا اختي وهنا وجب التنبيه لأجل ان نشكل جميعا جبهة مضادة ولا نجعلها تظهر على السطح
فلكم قلنا سابقاعن بعض ما رأينا انه عمل فردي او موضة وتروح او او ووجدناها تزيد ووتتعدة سيطرتنا
فعلينا ان نتعلم
اشكرك على مرورك الواعي الراقي
ودمتِ بكل خير
من سوريا

موضوع بغاية الجمال وقد اوفيته حقه
والحمد لله انهم قله في مجتمعاتنا
دام قلمك وفكرك
كن بخير
من المملكة العربية السعودية

اختي غزل
تحية معطرة
تعليق مبدأي :
هنا كتبت عن تحرر نسوي بحت
بلا اي تأثير رجولي
ولا اي دوافع انتقامية
كل ما فعلنه كان بمحض ارادتهن
وبحكم تحررهن
ليتنا فهمنا الحرية بشكل صحيح قبل ان نلج بحرها دون سفين وطوق نجاة
فلنتعلم كيف تكون الحرية
فالحرية ليست بلا قيود او ضوابط وإلا كانت قاتلة.
فهي حركة فردية داخل دائرة الجماعة
وهي محصول حضاري لا يعرفه إلا المتحضرون.
الحرية يجب أن تكون في خدمة الإنسان وفي خدمة المُثل
ولا يكفي أن نكون أحرارا
بل لا بد أن نستحق حريتنا
اشكر لك مرورك
ودمنا معا بمودة على طريق الحرية والمثل
اخوك رئيس التحرير
من المملكة العربية السعودية

اخي حامل المسك
مرور معبق بالمسك
اشكرك على ثقتك ومدحك
واتمنى ان نكون دوما عند حسن ظنكم
واتمنى ان تكون اطروحاتنا دوما لمصلحة الأمة وتوعيتها من السوس الذي ينخر في جذعها
تحياتي
اخوك رئيس التحرير
أخي الدكتور ياسر رئيس التحرير،
أشكرك على هذه الإضاءة التي تكشف عن تلك الضربات المتتابعة التي تتغيا تصديع البنى الثابتة القارة في فكر أمتنا وقيمنا التي ما زلنا بفضل ما تبقى منها ننعم بطمأنينة وثقة في أسرنا وعلاقاتنتا الاجتماعية وغيرهما .
وأتمنى لهذه المجلة" جلنار" الغراء الراقية دوام الترقي وجميل العطاء.
د. أسامة عثمان- فلسطين.
من المملكة العربية السعودية

اخي الدكتور اسامة
تحياتي لك ولكل اهالي ارض النضال
ودعواتي بأن يفرحنا الله بوحدة وطنية قريبة واتفاق سياسي وتجمع للصف الواحد لئلا نشتت قوتنا في محاربة صفوفنا بدلا من محاربة اعداءنا
اشكرك على مرورك
وعلى زيارتك
وبالتأكيد كم ندعو الله ان يثبتنا على قيمنا واخلاقنا ويهدينا لما فيه الصلاح
وما نقوم بطرحه هنا ماالهدف منه ان تكون المجلة جريئة الطرح لهدف الجرأة بل لزيادة الوعي ولكي نكون على دراية بما يحدث كي نتخذ له الموقف الأجدر لمواجهة تيارات التغريب التي تجتاح بيوتنا واهالينا على مرأى من ابصارنا
كل التقدير لك
من المملكة العربية السعودية

اخي الكريم الدكتور ياسر
أولا اريد أن اعتذر على تأخير وانقطاعي الفترة الأخيره وللاسف فاتني الكثير من روائع جلنار الحبيبه
اخي الكريم ..
مقالتك صريحه جدا وجريئة لحد كبير ولكنها لامس الواقع المرير بشكل يلامس الحقيقه
اخي ماذكرته واقع وموجد فعلا ومتشر بشكل كبير ليس فقط على النساء خارج بلدانهم وانما داخل اسوار بيوتنا ومدارسنا التمرد اللذي وصلت اليه المرأة الآن في جميع مراحل العمر اصبح مخيفا لدرجة اننا اصبحنا نتمنى ان نبني اسوارا من فولاذ يعزلنا ويعزل بناتنا عن الواقع اللذي نعيشه ولو استطعنا والله لأقمناه
الاسلام فرق بين المرأة والرجل في امور وساواهما في امور اخره
فرق بينهما في الخلقه والقدره على بعض الامور وجعل الرجل هو الاقوى والمتمكن اكثر
وساواهما في امور العفه والحرام والعلاقات والمعاصي وصيانة الفروج فالمراة والرج متساويان في هذا الامر لا فرق بين أمرأة ورجل ابدا
وما وصلنا له الان من وضع تمرد المرأة على طبيعتها التكوينيه وتمردها على الكثير من العادات والتقاليد التي يجب ان تحرص عليها انما هو لضعف ايمان واختفاء الرقابه وضعف التربية الحازمه التي كانت تتبع في السنون السابقه
اصبحت الحرية التي بثتها الدول الغربيه لغسيل ادمغة النساء هي الباب التي بدأت منه انتشار هذا الوباء بث السم من بعيد وترك ينتشر حتى يتغلغل للاعماق
اي حرية تطالب بها المراة واي تمرد تزعمه هي وهي التي منذ مئات السنوات محفوظة الكرامة صاينة لشرفها
لو فكرت كل النساء هل نحن راضيات لما وصلن له انظرو بعينكم اصبحت حالات الاغتصاب متزايده وحالات الخطف متزايده وابيوت الدعارة امام الملأ دون استيحاء التفاخر بصوت عالي بتعدد العلاقات وتغير الجنس التمرد اصبح الاعلام يظهر المرأة بأبشع صور الاهانة والرذيلة
الليس من المفروض ان تطالب بصون كرامتها وتحسين صورتها
هل هذا ماكنا نريده
نعم نريد حقوقنا نعم نطالب بالقليل من الحرية لكن ليس ونحن تحت الأقدام نداس من الجميع وبتصفيق منا
اخي اعتذر على الأطاله وقد اكون لم اضيف شيء على ماقلته ولكن مقالتك الرااائعه فجرت البراكين بدااخلي
اخي الف شكر لك على هذا المقال الرائع
ارجو اتتقبل اعتذاري على التأخر وتتقبل مروري
من المملكة العربية السعودية

اختي الكريمة سفيرة الأحزان
اسعدني مرورك
واسعدني اكثر ما علقته هنا من مسك وعنبر بتوقيعك
ان الغيورين والغيورات على دينهم ليعلمون أن ما يسعى إليه الغرب ماهو إلا لجرنا لمزيد من الضياع
فكيف ننأى بهم عن تتبعهم جسديا إن كانوا قد تشبعوا بهم روحيا
أتعمد الجرأة والكشف والطرح المستفز وتعرية المجتمع عن خباياه لعلنا نكوي بذلك الجرح الذي يغور فينا
كلنا موجوعون وخائفون على بيوتنا وبناتنا وأولادنا من رياح التغريب
هوجمت على ربط الشرف بالبكارة
ومن قال أن فاقدة البكارة بسبب غير حادث عليها ومراعى شرعيا وطبيا غير شريفة ؟!
إن فقدت المراة شرفها بفقدان بكارتها إثر جنس غير شرعي ، فالرجل يفقد مروءته إن كان زير نساء
البكارة قد ترقع فتعود ، ولكن هل من عملية ترقيع للمروءة ؟!
إن من عارض ربط الشرف بالبكارة من النساء لا بد لهن أن يعرفن أن هذا الربط دليل كرامة وليس دليل إدانة .. ودليل صون لها
إن صيانة المرأة تعني ان نراعي من هي ، وقدراتها وألا تعمينا الشهوات لنجعلها لعبة في شوارعنا تترمى وسلعة تستهلك، ومن قال اصلا ان المرأة في الغرب عندما تحررت احترمت . لننظر بعين صادقة للتحرشات والاغتصابات والمشاكل التي نعالجها دوريا في مجلتنا كاشفين للعيان ان المرأة في الغرب هبرة لا حرة..
وكم اعترفت نساء الغرب أنهن يتمنين ان يراعين كما تراعى نساء الشرق
لا نقول اننا كاملين ، لكن ليس الحل لمشاكلنا ولبعض الحقوق التي هضمت بحكم العادات لا الشرع ان نستغرب ونتحرر على شاكلة الغرب
لنا دينهم ولهم دين
تحياتي لمرورك وووعيك
وشكرا لك
اخوك
رئيس التحرير
من فلسطين

موضوع جيد يستحق الوقوف والتأمل ...
ان الناظر الى المؤسسات المعنية بحرية المرأة ، لا يجد سوى نساء خلعن الحجاب نكاية في الرجل ، ووضعن السيجارة على اطراف افواههن مثل امساخ الرجال وكأن الرجولة في نظرهن هي قلة حياء لا اكثر وعندما تحكي عن الانجازات النسوية لا ترى سوى ازدياد في واقع التجهيل ونساء في اماكن من العالم يتعرضن لأسواء عمليات الاضطهاد والاهانة ، فماذا فعلن مناديات حقوق وحرية المرأة وماذا اضفن من خلال هذه المؤسسات المنتشرة بميزانيات هائلة لا حصر لها لواقع المرأة ..لم تضع بين ايدينا سوى غرق في الوحل والفضائح حتى رؤسنا، نساء يخلعن ملابسهن على شاشات التلفاز ... هل هذه هي حرية المرأة ، وهل يمنعها الحجاب والسترة من تحقيق احلامها ، لقد كانت السيدة عائشة في خدرها تعلم رجالا وتخرج عظماء، ولقد فتحت بيوت رأيتها بعيني في فلسطين على ايدي نساء بائعات للفجل على الأرصفة ولكنهن ابين على انفسهن المهانة والخراب ...
لماذا ارتضيتن هذا على بناتنا... يا من تطالبون بحرية المرأة ، هلا افهمتمونا ماذا تقصدون ، هل تقصدون الحرية ام التعري رجاءً وضحوا المعنى ...
رشا فرحات
من المملكة العربية السعودية

اختي رشا فرحات
شكرا لك
وعيدك مبارك
مرورك الراقي هنا يعكس نضجك وكلماتك تعكس تمسكك بالقيم النبيلة التي بدأت تتلاشى من عصر اصبح العري فيه لزاما إن لم يكن جسديا ففكريا ً نتعرى فيه من قيمنا جهلا لكي نوافق توجه خارطة الطريق الجديدة التي توصلنا لجهنم ..
لا ادري هل لهذه الدرجة وصلت بنا الانهزامية ان نتشكك في قيمنا ونسري وتسري بنا الحياة على شاكلة الأنجاس والعلوج ؟
هل من لا يملك قيما أصلا ويتخبط في قراراته يمنة ويسرة يستطيع ان يرينا أن اخلاقنا لا تصلح لهذا الزمان !
ونحن نعترف ان اقل الاخلاقيات الاجتماعية غير موجودة هناك
فلا حقوق اسرة ولا حقوق ام ولا مروءة ولا غيرة ولا ولا ولا
ومع ذلك يبقى بيننا جهال يتسمعون لهم منبهرين !!
يارب اعد شبابنا لصوابهم وثبتنا على ديننا ولا تقم الساعة علينا
فالساعة لا تقوم إلا على شرار الناس كما ورد بالحديث
شكرا لك
اخوك
رئيس التحرير
من ألمانيا

كم أسفت على الفكر العربي
الذي لايزال يفكر " بين الافخاذ "
عفوا دكتور ارجوا عدم الزعل
الحقيقة لن يتقدم العرب قيد انملة وهو بتفكيره " الثقافي " لازال يتكلم ويكتب عن العلاقات الشخصية والجنسيه بين رجل وامرأة ..!
لازال العرب ينظرون للاسفل !!!
متى نرفع نظرنا لفوق ، متى ؟!!
مع احترامي وتقديري لك ولكل المشاركين لم اجد عندكم ماهو جديد او مشجع لتغيير الفكر العربي والسمو به الى مكانته الطبيعية مثل ماكان في العصر الاموي او العباسي او في الاندلس ..
فتاة فضت بكارتها بنفسها!!!
طيب هي حره في نفسها...
لاتحتاج هذه "الفعلة" منها ان نفرد مساحات في مجلة إلكترونيه تدعو الى التحرر والرقي بالفكر العربي..!
من جد شيء مؤسف وتفكير يجب أن يتغيير
من مثقفي الوطن العربي لنسمو بافكارنا الى مجالات الاختراع والتقدم التكنولوجي لمقاومة الاحتلال والعبودية ..!
ليان
من المملكة العربية السعودية

اهلا بك اختي ليان
اولا لم ازعل
ولن ازعل
لأننا نوجه كلامنا لأناس واعين بأبعاد الأسطر المكتوبة
وليس مجرد متصفحين لعناوين ..
إن خطورة الأمر تتعدى كون فتاة ما ممسوخة في مكان ما قد فضت بكارتها بنفسها
فعلا هي حرة
لكنك فعلا أثبتِ لي ان تصفحك لم يكن بالعمق الذي تتكلمين عنه وتهاجمينا بافتقاده وهو مفقود لديك
لأن الأسطر المكتوبة واضحة جدا وترد عليكِ ردا واضحا عن سبب كتابتنا عن شيء كهذا
ف أسمعتَ لو ناديتَ حيا ...
ثانيا .. نحن في عصر ممسوخ ليس كعصر الأمويين ولا العباسيين يا ليان ولذلك نحن نكتب عن مجتمعنا ومشاكله ونسع لتصحيح غلطاته وهفواته بكشفها وهذا شيء يقف جنبا الى جنب الى رفعنا للوعي والثقافة في مشاركات اخرى ومقالات اخرى واطروحات راقية في المجلة
لا ادري انتِ فعلا تتكلمين من اي منطق وكأن المجلة ليس بها سوى هذا المقال !!
الذي لم يعجبك وهذا حقك وجهة نظرك واحترمها كما احترم وأقدر من أعجبه ..
أضحكتني فعلا
فالمسألة نسبية ..
أما عن كوننا ننظر لما بين أفخاذهن ولا ننظر لفوق ..
فردي أننا لسنا مستغربين وفاقدين لمروءاتنا وغيرتنا كما هو الحال بالغرب الذين فقدوا ما بين أفخاذهم ويعيشون سويا كبهيمة الأنعام والخنازير بلا رادع ..
فنحن عرب دما ولحما وأرضا
ولسنا مستغربين ولن نسعى لذلك
وطرحنا لهذا الموضوع هو من باب الرد على الحرية الخاطئة التي تناقض الحرية الصحيحة التي يجب ان نسعى لها وذلك لنقض الحرية المغلوطة التي فهمها كثير من ابناءالعرب وانسلخوا من حياءهم وقيمهم في طرفة عين ..وذلك إن دل على شيء فإنما يدل على هشاشة هيكلهم القيمي الذي نشؤوا عليه.
تعليقك مردود لهذه الاسباب ولأنه مجحف بحق مجلة تقدم أكثر من 50 صفحة متنوعة وليس مقالا واحدا مع احترامي لرأيك إن لم يعجبك
فدمنا بقيمنا بعيدين عن الانسلاخات التي تعصف بشبابنا إن كنا نود أن نعود لعصرنا الذهبي السابق الذي تتساءلين عنه حين كان الحياء موجودا والأدب منتشرا والأخلاق غير مرمية في اقرب الزبائل
وقتها فقط يمكن ان تتحدثي عن علو ورفعة وسمو
إنما الأمم الأخلاق يا ليان
وبديننا الرفعة
وديننا أنكر مثل هذه الأفعال ومن هذا المنطلق نحن ننكر
وليس عبطا ولا اعتباطا
والسلام
رئيس التحرير
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















من الأردن
استاذي..
بداية احييك على هذا التقديم الرائع الذي كشف جانبا .. مما لم نكن نلتفت اليه ..
ثم احب ان اعلق تعليق بسيط ارجو ان لا يفهم على غير ما هو..بما يتعلق باؤلئك اللواتي ذكرتهن من من تبجحن بعلومهن حتى اعمى ذلك افئدتهن..فتخطين ما لا يجب ان يتخطى..
اخي ..الفكرة ببساطة انه من الطبيعي ظهور القلائل من من يحمل فكرا سلبيا ويفسرن الامور تفسيرا يروق فكرهن السطحي..الهوائي..المتاثر بفكر غربي.. اقول من الطبيعي ظهور هذا مقابل ما تزخر به العقول الانثوية الملتزمة الواعية والعالمة...بما قدمن للفكر الحضاري والديني ..
فبمقابل دكتورة واحد ..من اللواتي ذكرتهن ..هناك العشرات من المسلمات المؤمنات العالمات اللواتي قدمن الكثير لاسلامهن ...
فلا يخلو زمن من هذا وذلك..والبحر الزاخر بالموج الثقيل..لا بد يلقي قليلا من الزبد..
في النهاية ..يبقى العلم الذي يوافق الفطرة ويلبي حاجات العقل السليم هو الاصل والمرجع سواء في التفسير او النقل..والحلال بين والحرام بين..
فلا نخشى انشاءالله من دعوات اقل ما يقال عنها انها تصرخ بما يوافق الهوى ..وهذا جللي واضح ..ويمكن ان يصدر عن كثر من من اعمى الله بصائرهم سواء رجال او نساء..
اعود لاحييك لعمق واهمية ما قدمت مع خالص الشكر..