فلـتــحــيا ماما أمريكـا بقلم: البرحلي خالد إليك مستر "بوش " تحية حب وسلم وسلام من شاب مغربي عربي مسلم له صديقة مسيحية وصديق يهودي من سكان "حيفا " .. أعلمك بهذه الصداقات فقط حتى أتبرأ من تهمة معاداة السامية.. فأنا كما ترى منفتح على الكل مع أن انفتاحي هذا سيخيب ظن ذاك الأمريكي الذي توقع اصطداما للحضارات .. لذا أطلب الصفح منك مستر " بوش " لأني كسرت نظرية أحد مواطنيك فعذرا مرة أخرى وأعرف أنك ستسامحني ولن تثور علي.. فباستثناء حالات انهزام فريقكم الوطني لكرة القدم والسلة الامريكية فأنت وشعبك مستر بوش تتميزون ببرودة أعصاب مدهشة أيا كانت المؤثرات .. فمن حصار لليبيا والعراق ذهب ضحيته آلاف الاطفال ألأبرياء إلى عاصفة الصحراء وثعلبها وانتهاءً بمليون أفغاني تتهددهم المجاعة وآلاف العراقيين ضحايا الحرب ألأخيرة... في كل هذه الحالات كنت أعجب و أتعجب من برودة دمك وسكون أعصابك .. فقط فار هذا الدم يومَ سقط برجي أمريكا المدللين .. أقولها واللهم لا شماتة .. فكيف أشمت في ماما أمريكا وأنا أذوب في حبها خصوصا عندما يأمرنا " راعي البقر " ((رامسفيلد )) بأن نضحك ..فيضحك الجميع من المحيط إلى الخليج ثم يأمرنا أن نبكي فيبكي أيضا الجميع ليتجنبوا غضبه وجبروته وصورة طائرته الشبح وهي تحوم في سماءنا.. صدقا ماما أمريكا فقد فزعت ذاك اليوم وملأ الغضب كياني حينما أقدم ذاك "" الغبي " على تفجير مبنى أوكلاهوما الاتحادي بالرغم من أنه أبيض مسيحي ومن أبنائك ماما أمريكا وليس من أخوة " كونت كينتي " إلا اني كرهته كرها ً لا يطاق .. خصوصا عندما سمعت عن الجرح الذي سببه لك.. نعم صدقيني ماما أمريكا فأنا أحبك كما أحب شعرك المعاصر وفلمك الهوليودي " الأرملة السوداء ".. وأحبك أكتر حينما خصصتي خمسين ألف دولار لاستنساخ قط في كاليفورنيا مع أن هذا المبلغ على قلـّـته كافي لإطعام العشرات إن لم أقل المئات من أفواه افريقيا الجائعة.. مع هذا أحبك ماما أمريكا كما أحب مقدمة برامجك " أوبرا " وأموت في لكنتها وابتسامتها وسخائها .. نعم أحبك بالرغم من أني أسمع كل يوم ابن الجيران وهو ينعتك بأنك ساقطة " كباميلا أندرسون " و شاذة " كمايكل جاكسون " وسفاحة كوزير دفاعك.. ومع هذا أحبك لدرجة أني رجوت " كاترين" بأن تتجنبك واستعطفت " ريتا " بأن تكون رحيمة بك أقولها واللهم لا شماتة .. فكيف أشمت فيك وانا أحبك و أصلي كل يوم لأن أكون من المحظوظين في قرعتك لألحق بابن الحى في " أطلنطا ".. نعم ماما امريكا أحبك وأحب ابنك البار المستر " بوش " صاحب نظرية " معنا أو ضدنا " الذي أهداه " اللورد بن لادن " هدية كانت أكبر من هدية بابا نويل في أعياد الميلاد.. حينما أرسل له فريقا من القنابل البشرية كعربون عن حبه لأمريكا الأبدي .. نعم أحبك ماما امريكا لأنك أنجبتِ لنا " كوندوليزا رايس " وهي التي تطل علينا كل يوم لتجمّل لنا الواقع بمسكنات الوعد والأمر وتلقن زعمائنا العرب كيف يقولون لكل شىء نعم .. حتى أصبحوا لا يعرفون غيرها و لولا التشهد لكانت لاؤهم فيها أيضا نعم.!! . لهذا أحبك ماما أمريكا لأنكِ تروّضين البشر على هواكي . ولهذا قررت اليوم أن أجمع مشاعري المشتتة نحوك وأعيد سلك طريق التطبيع في حبك.. فإلى ان يستيقظ العرب من سباتهم الطويل سأقول بالفم المليان فلتحيا ماما أمريكا.
أضف تعليقا
من قطر

أخي ياسر
كلماتك أبكتني كثيرا صعب على رجل أن يبكي لكني أقولها صريحة بكيت نعم بكيت
ومنذ إعلان نبأ انهم يريدون إعدامه لليوم لم أنم اربع ساعات على بعضها
ذلك الحقد الصفوي ذلك العهر الذي لن ننساه لهم حتة بعد موتنا أبكتني كلماتك الوطنيةعندما قرأتها في مدونتي وها هي تبكيني في مدونتك فقط أريد أن أقول لقد عاش بطلا واستشهد بطلا ويكفيه فخرا أنه أغتيل وسط أصوات الله أكبر وتهليلات العيد وتسابيح الملائكة وهم هابطين صاعدين أية شهادة هذه يا أبا الشهداء أي تكريم رباني نلته وأي حفاوة إلاهيةفزت بها هنيئا لك أيها الفارس بشهادة لم ينلها أحد عبر تاريخنا
لقد كرمه الله وأنصفه ووهبه شهادة على يد أعدائه وأعداء أمتنا وغدا أقولها لمن يدعون أنهم مثقفين غدا سينصفه التاريخ ممن لا يحملون أحقاد الصفويين والخونة أحفاد إبن العلقمي
واقول لمن يفرح لموته أنظروا للحاقدين الصفوييين مافعلوه قبل عشرة أيام عندما قصفوا حي الحرية والناس نيام وعندما هرب الناس الى بيوت الله
في المساجد
دمروا فوق روسهم خمس مساجد( يا الله )
ومن بقي حيا إعتقلوه ليعذبوه ويقتلوه وفوق ذلك جمعوا كل الأطفال وصبوا فوق رؤوسهم البانزين وأحرقوهم أمام أهلهم أحياء اية نازية هذه وأي حقد وأي اسلام أنتم وأي عيد تغيرون به حتى يوم الوقفة بعرفات المجمع عليه يوم واحد في الاسلام
لكن آية الله الشيطان بوش أمركم بتغيير حتى يوم وقفة المسلمين أعرف لن يسطع أحد منكم الدفاع عن نفسه وخاصة بعد زواج المتعة بينكم وبين إسرائيل وأمريكا وما خلفته من حكومات مسخ في العراق بعد أن كان بها فارس العرب فارس الإسلام في عصرنا شيخ المجاهدين الشهيد صدام حسين رحمه الله وجعله في عليين
لن ننسى لكم ذلك والنصر آت آت آت
وليخسأالخاسؤون
والله أكبر الله أكبر الله أكبر
وعد الله بالنصر والله لن يخلف وعده
(إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب )
من المملكة العربية السعودية

تحية لأخي خالد المبدع دائما
ولزائرنا الغالي حسن من قطر
نعم .. لقد حاولو كسرنا بإعدامه صبيحة العيد وارسال رسالة إذلال لنا ولكل محبيه وذلك استجابة لنداءات طائفية ولرغبة نوري المالكي الشخصية في الانتقام ففوجئ بأنه جعله في اعيننا بطلا رغم كل جرائمه ورغم كل سوابقه والعبرة بالخواتيم
نوري عميل بوش الصغير وطرطوره المدلل اخطأ في حساباته ولكنها ليست اول ولا اخر مرة مادامت الحكومات الجديدة التي تولدت عن رؤية امريكا للشرق الأوسط الكبير الديموقراطي هي حكومات تابعة وعميلة
تحياتي لك وللمبدع خالد
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من قطر
أخي العزيز : البرجلي خالد
تحية حب واعجاب بما كتبت عن هذه الماما الامريكية الرائعة الجميلة
رائع ما كتبت دمت بكل الود وعام سعيد بنصرنا على علوج أمريكا وماسون بعون الله