مجلة جُـلــَّـنار الإلكترونية النخبوية
مجلة خاصة..سعودية التأسيس، عربية الهوية، عالمية الانتشار..حريتها وجرأتها مقننة بأطر أخلاقية.. وشعارها لنهزم الهزيمة.. تجمع مشتركين من23دولة تشمل دولا عربية وأوروبية وأسترالياوأميركا حاليا
.
.

همسة من أجل طفل معاق -top5

همسة من أجل معاق
بقلم : عصية الدمع
أخصائية إجتماعية - مكة
 
 
ينظر الكثير من مجتمعنا إلى المعاقين مثل : العميان  أو الصم أو المقعد على أنهم أشخاص غير عاديين أو من طبقة دونية و هذا للأسف نظرة خاطئة جداً و ليست في محلها الصحيح إذ يجب علينا أن ننظر إلى هولاء على أنهم أشخاص عاديون لهم إنسانيتهم و كرامتهم و أحاسيسهم لكن لديهم بعض الإعاقات فالأعمى على سبيل المثال شخص عادي لكنه لا يرى ،،
فمن هو الفرد المعاق ؟
هو فرد يعاني نتيجة عوامل وراثية أو خلقية أو بيئية مكتسبة من قصور جسمي أو عقلي يترتب عليه آثار إجتماعية أو نفسية و يحول بينه و بين أداء و تعليم الفرد العادي بدرجة كافية من النجاح و المهارة . وقد تكون الإعاقة كلية أو جزئية .
فئات المعوقين /
هناك المعوقون جسميا  و حسياً و عقلياً و إجتماعياً و غيرهم و هناك عدّة أسباب حيث لكل شئ سبب ولا شئ يأتي من لا شئ فهناك أسباب ترجع إلى الولادة أى ( يولد الفرد و هو معاق )  كأن تكون نتيجة تشوهات خلقية وراثية أو أسباب  مثل التسمم أو إصابة  الحوادث أو إصابة الأم أثناء الحمل  و غيرها و قد ترتبت عدة آثار سواء نفسيا أو اجتماعيا أو  اقتصاديا على الفرد و أسرته و كذالك على المجتمع .
فقد تسببت اتجاهات و نظرة الناس الخاطئة نحو المعاقين و إعاقاتهم مشكلات أخطر من الإعاقة نفسها فمن الآثار النفسية  للفرد المعاق جعلته يشعر بالعزلة و يفضل الوحدة بصورة مستمرة و الإحباط مما جعله يسلك مسلك التمرد و الانحراف أو أن يتخذ طريق الانتحار نهاية لمعاناته للأسف ،،
فلماذا لا نحترم إنسانية هذا الطفل و نأخذ بيده و نشد من أزره و ذلك بالتقرب إليه و التعرف على شخصيته فمثلا ننظر من ناحية مستوى ذكائه و المواهب و المهارات التي يفضلها و يحبها وكذلك التعرف على طبيعة قدراته و توظيفها فكم من معاق بحاجة إلى الدعم من حوله و بخاصة المجتمع ولا بد لنا من تغيير تلك النظرة التي رسمها أفراد المجتمع عن المعاق و يجب أن نلاحظ أن  (( تقبل المعاق + العلاج المناسب + الدعم = النجاح  )) فباستغلال تلك الطاقات المخزونة لدى المعاق و جعلهم مواطنين صالحين في المجتمع .
و النظر إلى الإعاقة على أنها نعمة وليست نقمة أو عقوبة فكم من الأبناء العاديين كانوا سبب في بعض المتاعب لذويهم و كم من معوقين كانوا سبب فخر و رحمة لذويهم . فتهيئة المعاق للخروج للمجتمع و المشاركة في الأنشطة الإجتماعية المختلفة ويكون ذلك  تحت إشراف الوالدين والمختصين  بالإضافة إلى ً دمجه مع الأطفال العاديين و ذلك من حيث التسوية في الحقوق و الواجبات و حتى لا يشعر بالنقص أو بالعجز فبذلك نكون رسمنا خطوات إيجابية للتعامل مع الإعاقة مما يقلل من إنتشارها  و تفادي حدوثها .
و ختاماً / أقول أول الخطوة إنجاز و دعم و الساعي في الخير كفاعله و هذا مأجور بإذن الله تعالى ،،،،،

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 22 ديسمبر, 2006 12:13 م , من قبل nisreena79

بنظري المعاقالرئيسي هو من ينظر للمعاقين علىانهم بشر متخلفين
هو ذاكالذي ينظر لمعاق والمحتاج ولا يمد له يد العون
فالمعاق بالنهاية هو بشر من خلق الرحمن

دام قلمك مبدعا
مع تحياتي




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.