مجلة جُـلــَّـنار الإلكترونية النخبوية
مجلة خاصة..سعودية التأسيس، عربية الهوية، عالمية الانتشار..حريتها وجرأتها مقننة بأطر أخلاقية.. وشعارها لنهزم الهزيمة.. تجمع مشتركين من23دولة تشمل دولا عربية وأوروبية وأسترالياوأميركا حاليا
.
.

المرأة الذي رأيته في المقهى - top1

  المرأة الذي رأيته ُفي المقهى                         
 

بقلم :  فهد بن عواض العتيبي

 طالب امتياز كلية العلوم التطبيقية - الرياض
 
حصل هذا المقال على المركز الأول في مسابقة توب 5 للعدد 2 
وإضافة ً لما يرويه الأخ فهد أسوق لكم هذه الصور لشاب خليجي انتشرت صورته على الإنترنت كإيميل : " تصدقوا إن هذا رجل ؟! " .. بعدما مسخ صورة وجهه ونفخ حيث نفخ وزرع ما زرع ، وأعانه على ذلك أطباء جراحة تجميل كبار لم يتورعوا .......                 رئيس التحرير
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
لي عادة لا أدري إن كانت سيئة أم لا وهي الذهاب أسبوعيا لشارع التحلية ! لشرب القهوة الإيطالية من مقهى Coffee Day ,المهم دخلت علي مجموعة من الشباب ومعهم فتاة جميلة جدا لم أرى مثلها في حياتي ( لأني ما قد شفت بنت أصلا فالعائلة كلها تماسيح الله يحفظهم ), وكانت تضع منديل على رأسها فقط وبدون عباءه,  بداية توقعت مدخل العوائل عندنا لكن شفت الجماعة قاموا وجلسوا أمامي وأنا عيني على البنت من أول ما جلست (استغفر الله) طلعت ولد خكري ( مخنث ) أو ما يسمى بالجنس الثالث!!!!. ..  هذا موقف  وأحد من المواقف المتكررة في ذلك الشارع. يأتي هذا تزامنا مع ما تطالعنا به بعض الصحف الصفراء ووسائل الإعلام المستعربة كـ LBC والعربية والجزيرة من أخبار الشواذ وعلاقاتهم دون التعليق على الخبر أو حتى استنكاره، رغم أن عدم ذكر الخبر أو الإشارة إليه كان الحل الأسلم لأنه ليس من الأخبار التي قد تفيدنا، وليس من النوع الذي يسعى أفراد مجتمعنا لمتابعته لاعتبارات كثيرة يأتي الدين والعادات والتقاليد على رأسها. ظاهرة «الجنس الثالث» ليست جديدة في كثير من المجتمعات، وهي ظاهرة لها أسبابها وعلاماتها. لكن الأمر الجديد فيها هو المجاهرة بهذا الأمر في مجتمعاتنا، والجرأة في إطلاق العنان لتلك الممارسات التي لم نعهدها يوما، لدرجة وصل فيها الأمر لمطالبة بعض المنتمين لهذا الجنس بتعديل أوضاعهم جسديا بما يتلاءم ورغباتهم من خلال العمليات الجراحية في الدول التي تسمح بذلك، والاعتراف بهم لاحقا رسميا في مجتمعاتهم المحافظة بعد إجراء تلك العمليات. ..بعض المنتسبين لفئة الجنس الثالث يعتبرون ذلك من باب الحرية الشخصية، ولكن هذه الحرية الشخصية تتعارض مع ديننا الإسلامي أولا الذي حرم ذلك والفطرة السليمة ثانيا ، متناسين أنها كانت سببا (أي المجاهرة) في هلاك أقوام عاقبهم الله . .. السؤال الذي لابد وأن نطرحه بعد وقائع وأخبار متشابهة عن «الجنس الثالث» وفي مواقف ربما تفوق ما ذكرنا، هل يأتي كل ذلك مصادفة؟ وهل يعني وجود حالات قليلة أن نصمت صمت عن هذه المظاهر التي لا يفترض بنا التسليم بمجاهرة البعض بها في مجتمعنا المحافظ ولا نتخذ موقفا ؟ أم أن ذلك مؤشر لبروز ظاهرة «الجنس الثالث» التي انتشرت في مجتمعات كثيرة وقريبة لتصل إلى مجتمعنا؟! أم أن هذه الظاهرة ستكون من الأمور التي ستقذفنا بها التغييرات العالمية وانفتاحنا على كل ذلك؟ أم أننا كأفراد ومؤسسات لم نحدد موقفنا إزاء هذه القضية المنافية للدين والآداب والأخلاق بشكل واضح وصريح يعلن الرفض التام ، ويبحث عن حلول كي لا تصل إلى منازلنا التي ليست ببعيدة عن مجتمعات أصبحت هذه الظاهرة فيها واقعا مؤرقا ومعضلة كبيرة! ... فهل يقف دورنا كإعلاميين وشباب عاقل عند حدود الاستنكار أم نبادر إلى فعل يجتث هذه الظاهرة من جذورها ويعيد للرجولة هيبتها !!!!, وللمجتمع توازن فطرته ....                               ودمتم سالمين.
 
 
 
بإمكان الزائر الكريم اضافة تعليقه على ما أعجبه مما يقرأ من مقالات مختارة في الموقع

(7) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 23 نوفمبر, 2006 12:47 م , من قبل nisreen

هذا ما اّلت اليه مجتمعاتنا من ثقافة وتطور وعولمة
هذا شيئ طبيعي ولكل مرء حقه في اختيار الجنس الذي يريده . هذا هو اخر تطور وتمسك بلادنا العربية بالثقافة الغربية والتى تعبر عن حرية المرء
على فكرة هذه الظاهرة موجودة عنا بكثرة في لبنان وهو شيء عادي اعتدنا عليه

اللهم استرنا من زمن كثر فيه الفساد

الى الامام


اضيف في 23 نوفمبر, 2006 08:34 م , من قبل alqlab
من فلسطين

اخي فهد

مقالتك رائعة وشيقة ايضا
فلا اعرف ماذا اقول

غير لاحول ولاقوة الا بالله

ربنا يهدي هذه الاجيال من الاتي

وشكرا لك مجددا


اضيف في 23 نوفمبر, 2006 08:36 م , من قبل نائل
من فلسطين

لاحول ولاقوة الا بالله

الهذا الد قد وصلنا

لنغير من ملامح شكلنا ونتشبه

انا لله وانا اليه راجعون

مقال كثيييييير رائع


اضيف في 23 نوفمبر, 2006 08:38 م , من قبل محمد

استغفر الله العظيم

يتشبه بالنساء

مقالتك رائعة اخ فهد

والي الامام


اضيف في 27 نوفمبر, 2006 12:17 م , من قبل فهد العتيبي
من المملكة العربية السعودية

أشكر كل من علق على المقال:
الأخت نسرين والأخوه محمد ونائل و alqlab
وبالنسبة للأخت نسرين فأن وجود الظاهرة والأعتياد عليها ليس دليل على صحتها وموافقتها للمجتمع, نعم لبنان بلد يوجد به خليط من الثقافات والديانات فما تنكره ثقافة, تشجعه أخرى,
وسبب كتابتي للمقال هو التنبيه لفشو هذه الظاهرة في مجتمع محافظ نوعا ما ينظر له العالم الأسلامي نظرة تقديس.
واعتبر ان طرح المشكلة والاعتراف بها
هو اول خطوة لحلها, ثم محاولة تحفيز القراءلأستنكار هذه الأفعال علنا وخاصة بين الأقرباء لكي لا نتفاجى بقريب وقدسقط في الهاوية!!!.
ودمتم راشدين


اضيف في 06 يناير, 2007 10:15 م , من قبل myjullanar
من المملكة العربية السعودية

تحياتي لزوار المقال ولكاتبه المميز فهد

فلقد كانت وماتزال ردود فعل هذا المقال الواقعي جدا مميزة جدا سواء مما تلاقاها كاتبه شفويا أو تلقيتها أنا شفويا من القراء الزملاء والأصدقاء وكان من فور صدور العدد المقال الأكثر تميزا وقربا لتحقيق المركز الأول لولا ضعف التصويتات الإلكترونية التي حصدها لكن هذا لا يمنع كون فهد في كل مرة يكتب فيها معنا في جلنار يخوض في موضوع جديد ومشكلة اجتماعية تمس الذات ويتلمسها في مجتمعات اصبحت تنسلخ عن مبادئها وافكارها وتلهث خلف ما تمليه عليهم وسائل اعلام محاربة وموجهة لزعزعة ابسط مبادئ الحياء والخوف والآداب العامة .. فصارت الأرواح هشة وتتقبل كل ما قد يفوق ذلك وما ذلك
تحياتي للجميع وللكاتب المبدع واستمر في ابداعك اخي فهد
اخوك .. ياسر .. رئيس التحرير


اضيف في 13 يناير, 2007 03:27 م , من قبل فهد العتيبي
من المملكة العربية السعودية

رئيس تحرير مجلة جلنار
تتدفق من القلب اصدق الأمنيات واعذب الكلمات ويعجز القلب عن صيد الخواطر ويحتار في ترتيب العبارات ويتلعثم اللسان في تنسيق الحروف بعد كلامك الجميل وثنائك العطر الجميل فلا املك الا ان اقول :
انت بذرت وسقيت ثم جئت انا فحصدت وانت اثنيت
فلك الشكر والتقدير على مقلت فانت حقا كفيت و وفيت
تحياتي لك ما بقيت
يا دكتورنا الغالي ياسر مليباري




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.