بقلم : فهد بن عواض العتيبي
أضف تعليقا
من فلسطين

اخي فهد
مقالتك رائعة وشيقة ايضا
فلا اعرف ماذا اقول
غير لاحول ولاقوة الا بالله
ربنا يهدي هذه الاجيال من الاتي
وشكرا لك مجددا
من فلسطين

لاحول ولاقوة الا بالله
الهذا الد قد وصلنا
لنغير من ملامح شكلنا ونتشبه
انا لله وانا اليه راجعون
مقال كثيييييير رائع
استغفر الله العظيم
يتشبه بالنساء
مقالتك رائعة اخ فهد
والي الامام
من المملكة العربية السعودية

أشكر كل من علق على المقال:
الأخت نسرين والأخوه محمد ونائل و alqlab
وبالنسبة للأخت نسرين فأن وجود الظاهرة والأعتياد عليها ليس دليل على صحتها وموافقتها للمجتمع, نعم لبنان بلد يوجد به خليط من الثقافات والديانات فما تنكره ثقافة, تشجعه أخرى,
وسبب كتابتي للمقال هو التنبيه لفشو هذه الظاهرة في مجتمع محافظ نوعا ما ينظر له العالم الأسلامي نظرة تقديس.
واعتبر ان طرح المشكلة والاعتراف بها
هو اول خطوة لحلها, ثم محاولة تحفيز القراءلأستنكار هذه الأفعال علنا وخاصة بين الأقرباء لكي لا نتفاجى بقريب وقدسقط في الهاوية!!!.
ودمتم راشدين
من المملكة العربية السعودية

تحياتي لزوار المقال ولكاتبه المميز فهد
فلقد كانت وماتزال ردود فعل هذا المقال الواقعي جدا مميزة جدا سواء مما تلاقاها كاتبه شفويا أو تلقيتها أنا شفويا من القراء الزملاء والأصدقاء وكان من فور صدور العدد المقال الأكثر تميزا وقربا لتحقيق المركز الأول لولا ضعف التصويتات الإلكترونية التي حصدها لكن هذا لا يمنع كون فهد في كل مرة يكتب فيها معنا في جلنار يخوض في موضوع جديد ومشكلة اجتماعية تمس الذات ويتلمسها في مجتمعات اصبحت تنسلخ عن مبادئها وافكارها وتلهث خلف ما تمليه عليهم وسائل اعلام محاربة وموجهة لزعزعة ابسط مبادئ الحياء والخوف والآداب العامة .. فصارت الأرواح هشة وتتقبل كل ما قد يفوق ذلك وما ذلك
تحياتي للجميع وللكاتب المبدع واستمر في ابداعك اخي فهد
اخوك .. ياسر .. رئيس التحرير
من المملكة العربية السعودية

رئيس تحرير مجلة جلنار
تتدفق من القلب اصدق الأمنيات واعذب الكلمات ويعجز القلب عن صيد الخواطر ويحتار في ترتيب العبارات ويتلعثم اللسان في تنسيق الحروف بعد كلامك الجميل وثنائك العطر الجميل فلا املك الا ان اقول :
انت بذرت وسقيت ثم جئت انا فحصدت وانت اثنيت
فلك الشكر والتقدير على مقلت فانت حقا كفيت و وفيت
تحياتي لك ما بقيت
يا دكتورنا الغالي ياسر مليباري
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













هذا ما اّلت اليه مجتمعاتنا من ثقافة وتطور وعولمة
هذا شيئ طبيعي ولكل مرء حقه في اختيار الجنس الذي يريده . هذا هو اخر تطور وتمسك بلادنا العربية بالثقافة الغربية والتى تعبر عن حرية المرء
على فكرة هذه الظاهرة موجودة عنا بكثرة في لبنان وهو شيء عادي اعتدنا عليه
اللهم استرنا من زمن كثر فيه الفساد
الى الامام